حكم أكل القنفذ | Gheir

حكم أكل القنفذ

أدعية  Jan 04, 2020     
اشترك في قناتنا على يوتيوب

حكم أكل القنفذ

القنفذ والذي يكنى بأبو شوك أو أبو سفيان، هو حيان يتغذى على الأفاعي ولا يتضرر بسمها، ويقال انه يأكل الزعتر بعد لدغتها فلا يضر بها.

أما في ما يخص أكل الإنسان له، فقد اختلف العلماء والفقهاء، فذهب الإمام الشافعي إلى القول بأنّه حلالٌ، وخالفه في ذلك أبو جنيفة وأحمد اللذان ذهبا إلى القول بالتحريم، إلّا أنّ القول بالتحريم ورد عن مجاهيل في الإسناد. هنا سنتكلم على حكم اكل القنفذ.

حكم أكل لحم القنفذ

القنفذ معدود عند العلماء من أنواع الحشرات التي لها دم سائل. أما عن حكم أكل القنفذ ففيه خلاف بين العلماء، منهم من أباحه ومنهم من حرمه. والراجح -والله أعلم- جواز أكله بعد تذكيته، عملاً بأصل الإباحة، ولأنه مستطاب، وغير معدود في الخبائث. وقد قال تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ [الأنعام:119].

حكم اكل القنفذ في الاسلام

أصح الأقوال عند أهل العلم في أكله أنه حلال، وهذا مذهب الإمام الشافعي خلافاً لأبي حنيفة وأحمد فقد حرما القنفذ، والتحريم ورد في حديث في أسانيده مجاهيل، أخرجه أبو داود في سننه بإسناده إلى ابن عمر، أنه سئل عن القنفذ فقرأ ابن عمر قول الله تعالى: {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير...} الآية، فقال له شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن القنفذ: "خبيث من الخبائث"، فقال ابن عمر: إن كان قال رسول الله هذا فهو كما قال، وهذا الحديث ضعيف، ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذا قال الإمام البيهقي وهو شافعي -وهو منصف رحمه الله-، قال: لم يرو إلا من وجه واحد، وهو ضعيف لا يجوز الاحتجاج به، فلم يثبت شيء في تحريم القنفذ.

حكم أكل القنفذ

حكم اكل القنفذ عند المالكية

يُباحُ أكلُ القُنْفُذِ، وهو مَذهَبُ المالِكيَّةِ، والشَّافِعيَّةِ- في الأصَحِّ ، وهو قَولُ بَعضِ السَّلَفِ ، واختاره ابنُ المُنذِر، وابنُ حَزمٍ، والشَّوكانيُّ، وابنُ باز، وبه أفتَت اللَّجْنةُ الدَّائِمةُ .

حكم اكل القنفذ لابن باز

قد اختلف العلماء رحمهم الله في حكمه، فمنهم من أحله ومنهم من حرمه، وأصح القولين أنه حلال؛ لأن الأصل في الحيوانات الحل، فلا يحرم منها إلا ما حرمه الشرع، ولم يرد في الشرع ما يدل على تحريم هذا الحيوان، وهو يتغذى بالنبات كالأرنب والغزال، وليس من ذوات الناب المفترسة، فلم يبق وجه لتحريمه.

والحيوان المذكور نوع من القنافذ، ويسمى الدلدل، ويعلو جلده شوك طويل، وقد سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن القنفذ، فقرأ قوله تعالى: قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ الآية [الأنعام:145]، فقال شيخ عنده: إن أبا هريرة روى عن النبي ﷺ أنه قال: إنه خبيث من الخبائث، فقال ابن عمر: إن كان رسول الله ﷺ قال ذلك، فهو كما قاله.

مرجع:

https://ar.islamway.net

من مواليد القاهرة 1985، حاصلة على بكالريوس الآداب جامعة عين شمس عام 2006، متابعة وناقدة فنية، أعمل كمحررة محتوى على موقعيّ Nawa3em، وgheir، ومتخصصة في كتابة المقالات والآراء حول المسلسلات والأعمال الانتاجية الفنية، وأحاول تحسين حياة القراء والقارئات عبر هذه المقالات.

الأدعية