حنين إلى زمن يسوده السلام والاحتفالات في عرض جورج حبيقة للهوت كوتور | Gheir

حنين إلى زمن يسوده السلام والاحتفالات في عرض جورج حبيقة للهوت كوتور

اسابيع الموضة  Jun 25, 2024     
×

حنين إلى زمن يسوده السلام والاحتفالات في عرض جورج حبيقة للهوت كوتور

في زمن الحرب، لا بدّ من السعي إلى السلم. وهذا ما عبّر عنه المصمم اللبناني جورج حبيقة في مجموعته الجديدة من الهوت كوتور لخريف وشتاء 2024- 2025 التي قدّمها أمس في أسبوع باريس للهوت كوتور، رافعاً النقاب عن تشكيلة من أجمل فساتين السهرة والمناسبات، والتي تحتفي بصناعة الكوتور في الوقت الذي تعبّر فيه عن التوق إلى التحرر من كل الأهوال التي تحيط بنا من كل حدب وصوب.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحوّل فيها المصمم اللبناني صناعة الأزياء إلى وسيلة للتعبير عن الواقع وعن توقه ليرى وطنه سالماً مطمئناً ومزدهراً. وهذه أيضاً مشاعر يتشارك فيها جميع اللبنانيين الذين يحدوهم دائماً الحنين إلى تلك الأيام التي كانت فيها بيروت عروس الشرق، وكانت الاحتفالات والأعياد لا تفارق أيامها وأمسياتها. ورغم أن هذه الأجواء الصاخبة مازالت تميّز أسلوب الحياة في لبنان ولاسيما في المواسم السياحية، إلا أنه لا يمكن إخفاء مشاعر القلق والخوف من الآتي مع ارتفاع لهجة التصعيد والتهديد بالحرب يوماً بعد يوم.

إذن، لجأ جورج حبيقة إلى الموضة وحمّلها كل ما يحلم به: عالم جميل، آمن ومليء بالأسباب التي تدفع الجميع إلى الاحتفال. ومن هنا رأينا مجموعته تركّز بشكل ملفت للأنظار على فساتين السهرة الباذخة التي تزيّنت بكم وفير وربما غير مسبوق من الزخارف اللامعة والتطريزات الراقية التي تُعتبر من أساسيات صناعة الهوت كوتور.

وقد أعاد حبيقة التأكيد من جديد على أنه من أفضل المصممين الذين يجيدون ابتكار الصور الظليّة التي تسلّط الضوء على جمال القوام الأنثوي، فقدّم فساتين مرهفة تحتضن القوام، تميّزت في غالبيتها بالقصّات المبتكرة عند الصدر، والمستوحاة في الكثير من الأحيان من طيور البجع، وابتكر أيضاً الفساتين المثالية للأعراس والتي تألقت بألوانها الباستيلية المرهفة وخاماتها الفاخرة مثل: التول, الكريب, الساتان والحرير، كما زيّن بعض التصاميم بالريش الملون الذي يكاد لا يغيب عن تصاميمه، وقدّم عدداً من الفساتين بقصات Cut Out عند الصدر، والتنانير المشقوقة حتى أعلى الفخذ.

كما فكّر حبيقة بعروس 2025، فابتكر لها عدداً من فساتين الزفاف الراقية، من بينها فستان تميّز بتنورته الواسعة الضخمة وقماشه المزيّن كلياً بالورود البيضاء المشغولة بتقنية 3D، تأخذ العروس في رحلة عبر عالم أليس في بلاد العجائب.

وبشكل عام، سيطرت الألوان الرقيقة على العرض، وأبرزها الزهري والأبيض، وكانت الفساتين أشبه بلوحة فنيّة تتغنّى بالأنوثة الممزوجة بلمسة من الجرأة البعيدة عن الابتذال.

كلمات مفتاحيّة: فساتين عروس، فساتين سهرات،

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

اسابيع الموضة