في عرض LaQuan Smith لخريف وشتاء 2026-2027، بدت المرأة أكثر إحكاماً وأشد حضوراً، من دون أن تتخلى عن جرأتها المعهودة. المصمم الذي بنى اسمه على أزياء تحتفي بالأنوثة الواثقة، أعاد هذا الموسم صياغة مفرداته عبر تركيز واضح على التفصيل والبنية، مستلهماً صورة المرأة الغامضة من عالم James Bond ولكن من منظور يضعها في موقع القيادة لا الزينة.
افتُتح العرض بسترات راكبي الدراجات النارية أعيد تصميمها كفساتين-معاطف قصيرة، تلتف سحّاباتها المنحنية حول الجسد بخطوط مدروسة تبرز القوام من دون مبالغة في الكشف. قميص التوكسيدو الأبيض، مع ربطة سوداء مدمجة تُركت مفكوكة بعفوية محسوبة، منح الإطلالة طابعاً مسائياً ذكياً، يجمع بين الرسمية والتمرّد.
اللافت هذا الموسم كان نضج القصّات. الخياطة دقيقة، والدرزات واضحة الحضور، والتناسبات مدروسة لتمنح الجسد انسيابية وقوة في آن. المعاطف لعبت دوراً محورياً، من الجلد المحفور بنقشة التمساح إلى سترات التراكر المصنوعة من شعر العجل، وصولًا إلى المعاطف الضخمة من الشيرلينغ التي أضفت بُعداً دارمياً سينمائياً. حتى السترات المنفوخة جاءت مكسوّة بالمخمل، تتتخللها تقسيمات عمودية تعزز الإحساس بالطول والهيبة.
في الخياطة الرجالية، برزت البدلات المخملية المخططة بخطوط رفيعة، مع سترات مزدوجة الأزارار محددة الأكتاف، توحي بامرأة تتنقل بثقة بين المكتب والسهرات الخاصة. الفساتين تراجعت نسبياً، مفسحة المجال أمام البدلات والقطع المنفصلة لتقود المشهد.
ومع ذلك، لم يتخلى سميث عن حسه الإغرائي، فقدم جمبسوت من الدانتيل الأسود بقصّة منخفضة عند الصدر وعالية عند الورك، وطبقات شفافة تلامس الجسد، حافظت على نبض الإثارة. أجمل اللحظات كانت حين توازن الانكشاف مع الرقي، كما في بدلة بيضاء ناصعة ارتُديت فوق توب شبكي بلون الجلد مطرز بخيوط ذهبية، حيث اجتمع الانضباط مع الإغواء في إطار واحد.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.