Ruby Barreau في حوار خاص: من تجربة سرطان الجلد إلى فلسفة جمال متكاملة ومسيرة حياة ملهمة | Gheir

Ruby Barreau في حوار خاص: من تجربة سرطان الجلد إلى فلسفة جمال متكاملة ومسيرة حياة ملهمة

جمال  Apr 07, 2026     
×

Ruby Barreau في حوار خاص: من تجربة سرطان الجلد إلى فلسفة جمال متكاملة ومسيرة حياة ملهمة

أجرينا مقابلة خاصة مع Ruby Barreau، المؤسسة والقوة الإبداعية وراء March14، التي أعادت تعريف مفهوم صالونات التجميل في دبي بدمج العلم والفخامة والفن تحت سقف واحد. من بداياتها الباريسية المبكرة، مروراً بتجربتها الشخصية مع سرطان الجلد التي غيرت مسار حياتها، إلى تطوير تركيبة سبراي تان آمنة وطبيعية لفتت أنظار المشاهير، تكشف Ruby في هذا الحوار عن فلسفتها في التجميل، أهمية التكنولوجيا والبحث العلمي، كيف تُلهم النساء وتعزز ثقتهن، ورؤيتها لأسواق الجمال المتطورة في دبي والمنطقة.

بعد بناء مسيرة في عدة صناعات، ما الذي دفعك لإنشاء مفهوم تجميل يجمع بين العلم والفخامة والفن؟

لطالما علمت أنني سأبني صالون تجميل في مرحلة ما، ليس فقط لأنني أصبحت معروفة في المجال من خلال عملي مع العملاء المشاهير، بل لأنه أحد المجالات القليلة التي أستطيع فيها جمع كل نقاط قوتي: الابتكار، التكنولوجيا، تطوير المنتجات والأنظمة، السرد القصصي، إلهام الناس، وتوجيه تدفق مستمر من الأفكار. منذ صغري، كنت أرغب في خلق شيء في عالم الجمال، أولاً لشغفي العميق، وثانياً لأنه من الأماكن النادرة التي تأتي إليها النساء لتشعرن بالرضا ويغادرن بشعور إيجابي. شعرت أيضاً بوجود فرصة لتقديم النهج بشكل مختلف، من خلال جمع كل ما تعلمته طوال حياتي. بالنسبة لي، الجمال لم يكن يوماً عن المظهر فقط؛ إنه عن الشخصية والتأثير الذي يتركه شخص ما عليك. يمكنك مقابلة شخص لا يبدو كنموذج مجلة، ومع ذلك بعد عشر دقائق معه، تجد نفسك تقول: "إنها جميلة جداً"، لأنه جعلك تشعر بشيء – من خلال طاقتها، حضورها، وطريقة تعاملها مع نفسها. هذا، بالنسبة لي، هو الجمال.

رحلتك الشخصية مع سرطان الجلد كانت نقطة تحول. كيف أثرت هذه التجربة على طريقة تعاملك مع الجمال اليوم؟

هذه التجربة جعلتني أرغب في خدمة أشخاص يشبهونني. أشخاص يريدون الوصول إلى أفضل العلامات التجارية، ويرغبون في مجموعة واسعة من الخيارات، والحصول على أفضل النتائج الممكنة، ليس فقط في سبراي تان، بل أيضاً في الأظافر، الشعر، والرموش. بصراحة، لم أبهر أبداً بالصالونات التي زرتها، سواء في دبي أو خارجها. لم أجد مكاناً يمكنني فيه الجلوس، تلقي تقييم دقيق لشعري أو أظافري، وعرض الحل الأنسب. معظم الأماكن تعمل بما لديها، وتستخدم ما تعرفه فقط. لكن نظام واحد لا يناسب الجميع.

March14 يعمل مع فناني مشاهير ويضم عملاء مثل كارداشيان وجنيفر لوبيز. ما المطلوب لجذب والحفاظ على هذا المستوى من العملاء؟

لجذب العملاء رفيعي المستوى والمشاهير، تحتاجين إلى شيء لا يمتلكه منافسوك. وتحتاجين للثبات. يتوقعون التوفر، الاعتمادية، والاتساق. هم يعملون فقط مع الأفضل، وليس لديهم وقت لتجربة الخيارات. في هذه الصناعة، أعلم أن الثقة هي كل شيء. إذا وجد أحدهم بديلاً أفضل، أو لم أستطيع تلبية توقعاتهم، قد يرحلون، وهذا جزء من الواقع. لذلك، عندما تطلب العميلة شيئاً محدداً للغاية، مثل سبراي تان يدوم بعد أيام في المحيط، أتعامل معه بجدية.

كيف تخلقين تجربة جديدة وحصرية لنساء الخليج اللواتي يعرفن كل شيء عن الجمال؟

ما يجعلها خاصة هو العناية والفكر وراء كيفية بنائها. أعمل مع عملاء سريعو الوتيرة وذوي توقعات عالية، مما يدفعني لإدخال علامات تجارية مبتكرة كل شهر، بأحدث المنتجات وأحدث الظلال والصيغ المتقدمة. يمكن القول إن كل العملاء مرحب بهم على قدم المساواة، سواء كانوا مشهورين أم لا. أي شيء يريدونه، نوفره. والنساء في المنطقة يعرفن كل شيء عن الجمال، وأنا متحمسة لأنهن يمكنهن الاعتماد على March14 للحصول على كل ما يرونه على الإنترنت.

التكنولوجيا تلعب دوراً كبيراً في مفهومك، من ابتكارات الأظافر إلى بروتوكولات الشعر والبشرة المتقدمة. كيف تقررين أي التقنيات تستحق الاستثمار؟

يتم استثمار جاد في البحث والتطوير. ننفق الكثير على المنتجات، ونقضي وقتاً طويلاً مع الفريق لاختبارها. كل صيغة، كل تقنية، تتم دراستها، مقارنتها، والموافقة عليها مني قبل أن تصل للعميل، إذا اقتنعت بالنتائج. على سبيل المثال، في الأظافر، لا نعتمد على نظام واحد أو تعليمات العلامة فقط. نختبر عدة علامات وتجارب على حالات مختلفة. هذا هو سبب قدرتنا على ضمان استمرار لون Gelish لخمسة أسابيع إضافية. نفس النهج ينطبق على الشعر، الرموش، والسبراي تان.

صيغتك لسبراي تان أصبحت من أسس علامتك. ما التحدي الأكبر في تطوير منتج لم تشهده الصناعة من قبل؟

التحدي الحقيقي كان الثبات، تحقيق اللون الطبيعي نفسه لكل عميل. سبراي تان ليس صيغة ثابتة؛ إنه يتفاعل مع درجة حموضة الجلد، الهرمونات، والترطيب. نفس المنتج يمكن أن يظهر بشكل مختلف تماماً من شخص لآخر. التحدي الثاني كان التصور. الناس اعتادوا على التعرض للشمس أو أسرّة الأشعة فوق البنفسجية، وتوقعوا نتائج برتقالية أو غير طبيعية. عملي أصبح إثبات أن مع التقنية والمنتجات الصحيحة، يمكن أن يبدو السبراي تان طبيعياً، آمناً، ويمثل لون البشرة المشمسة الجميلة بدون مخاطر.

أنتِ من باريس. كيف تؤثر ثقافة الجمال الباريسية على ما تبنينه اليوم في الشرق الأوسط؟

باريس تشكل كل شيء. هناك، الجمال ليس عشوائياً، إنه انضباط كبير. يُتوقع منك الدراسة، التأهيل، وإثبات معرفتك قبل تقديم أي خدمة. الدرجات والشهادات ليست اختيارية، بل أساس. هذا العقلية جلبتها للشرق الأوسط. أحتاج لمعرفة كل منتج وكل تقنية، وتنفيذها بشكل أفضل من أي شخص حولي. هذا هو ثقافة الدقة التي تحكم كيفية تقديم خدمات March14 اليوم.

لماذا تعتقدين أن الخليج، وخاصة دبي، أصبح واحداً من أكثر أسواق الجمال إثارة في العالم اليوم؟

دبي أصبحت من أكثر أسواق الجمال إثارة بسبب توقعات عالية جداً وسرعة الأداء. العملاء هنا مثقفون، يسافرون، يقارنون، ويعرفون ما هو موجود عالمياً، ويريدون الوصول إلى الأفضل فوراً. في الوقت نفسه، السوق ما زال في طور البناء، وهو ليس منظمًا مثل أوروبا، ما يتيح المجال للعلامات التي تقدم خبرة حقيقية ومعايير قوية ورؤية واضحة. هناك أيضاً ثقافة قوية للصورة والعناية بالمظهر في الخليج. الجمال جزء من الحياة اليومية، والعملاء يستثمرون فيه ويحافظون عليه ويطلبون نتائج ملموسة وطويلة الأمد.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال