تجربتنا مع ماسك CryoGlow الجديد من شارك نينجا | Gheir

تجربتنا مع ماسك CryoGlow الجديد من شارك نينجا

جمال  May 14, 2026     
×

تجربتنا مع ماسك CryoGlow الجديد من شارك نينجا

رغم الطفرة الهائلة التي يشهدها عالم الطب التجميلي اليوم، ومع تنوّع الخيارات من الجراحات الدقيقة إلى الإجراءات المتقدمة، ما زلت أميل شخصياً إلى الحلول غير الجراحية التي تحافظ على الجمال الطبيعي للبشرة وتؤخر علامات التقدّم في السن بأسلوب تدريجي وناعم. لطالما كان للفايشيلز، وعلاجات ترميم الخلايا، وتقوية حاجز البشرة مكانة أساسية في روتيني، إلى جانب بعض اللمسات المدروسة مثل إبرة النضارة أو الفيلرز عند الحاجة. لكن تبقى الأجهزة المنزلية الذكية هي الأكثر جذباً بالنسبة لي، لأنها تمنحني نتائج ملموسة ضمن إيقاع يومي مريح. من هنا، كان فضولي كبيراً لاختبار قناع CryoGlow من "شارك نينجا"، خاصة بعد الضجة التي رافقت إطلاقه. وبعد استخدام استمر قرابة شهر، يمكنني القول إن التجربة كانت أكثر من مُرضية، بل مفاجئة في بعض تفاصيلها.

بشرة أكثر صفاءً… وتجربة يومية مريحة

منذ الأسبوع الأول، بدأت ألاحظ تحسناً تدريجياً في ملمس بشرتي. لم يكن التغيير دراماتيكياً، بل أقرب إلى ذاك التوهّج الصحي الذي نبحث عنه دائماً. مع الاستمرار، بدت المسام أقل وضوحاً، وأصبحت البشرة أكثر نعومة وتجانساً في اللون. أما أكثر ما لفتني، فكان تأثير القناع على منطقة تحت العين، حيث خفّ الانتفاخ بشكل ملحوظ، خاصة في الصباح، مع إحساس فوري بالانتعاش بفضل تقنية التبريد. خلال أربعة أسابيع، لاحظت أن الشوائب أصبحت أقل، وأن إشراقة البشرة تحسّنت بطريقة واضحة، وكأنني عدت لتوّي من جلسة عناية احترافية. الجميل في التجربة أنها لا تتطلب مجهوداً كبيراً، جلسات قصيرة يمكن إدخالها بسهولة ضمن الروتين اليومي، من دون أي تعقيد.

تقنيات متقدمة في قناع واحد

ما يميّز هذا القناع فعلاً هو دمجه بين أكثر من تقنية متطورة في جهاز واحد. يعتمد CryoGlow على العلاج الضوئي بتقنية LED، باستخدام الضوء الأحمر والأزرق إلى جانب الأشعة تحت الحمراء، وهي تقنيات معروفة بقدرتها على تحسين جودة البشرة بعمق. الضوء الأزرق يعمل على تنقية البشرة والتقليل من الشوائب، بينما يساهم الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء في تعزيز إنتاج الكولاجين وتنعيم الخطوط الدقيقة. إلى جانب ذلك، تأتي تقنية InstaChill كإضافة ذكية تمنح منطقة تحت العين عناية خاصة، مع ثلاثة مستويات تبريد قابلة للتعديل، ما يساعد على تقليل الانتفاخ وتهدئة البشرة في ثوانٍ. القناع صُمّم بالتعاون مع أطباء الجلد، ومدعوم باختبارات سريرية، ما يمنحه مصداقية إضافية، خاصة لمن يبحث عن نتائج حقيقية من دون اللجوء إلى العيادات. كما أن تصميمه العملي، مع جهاز تحكم عن بُعد، يجعل استخدامه بسيطاً وسلساً حتى للمبتدئات في عالم أجهزة العناية بالبشرة.

أربعة أوضاع… روتين مُفصّل على قياسك

من أكثر النقاط التي أعجبتني في CryoGlow هو تنوّع أوضاعه، ما يسمح بتخصيص الروتين وفق احتياجات البشرة. وضع العلاج الضوئي الأزرق المدمج يقدّم جلسة مدتها 8 دقائق، مثالية لتنقية البشرة وتحسين ملمسها، مع نتائج ملحوظة خلال أسابيع قليلة، من حيث نعومة البشرة وتوحيد لونها. أما العلاج بالضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء، فهو الخيار المثالي لمن تبحث عن إشراقة إضافية وتقليل الاحمرار، حيث يمنح البشرة مظهراً أكثر امتلاءً ونعومة مع مرور الوقت. وضع الحفاظ على البشرة يشكّل خطوة ذكية لاستمرارية النتائج، خاصة بعد الانتهاء من دورة علاجية، إذ يعمل على تثبيت الإشراقة وتعزيزها بجلسة سريعة لا تتجاوز 4 دقائق.
ولا يمكن تجاهل وضع تنشيط منطقة تحت العين، الذي يجمع بين التبريد والعلاج الضوئي، ويمنح هذه المنطقة الحساسة عناية مركّزة تقلل الانتفاخ وتنعّم المظهر العام.

ماذا يقول الطب الحديث؟

لكي نكون موضوعيين أكثر، قررنا أن نأخذ برأي د. ملداء الداوودي من عيادة Eternel Clinic في دبي، كونها صاحبة خبرة طويلة بعالم التجميل، حول أجهزة LED بشكل عام، بعدما لاقت إقبالاً كبيراً من قِبل النجمات وعاشقات الجمال، وبحسب رأيها جهاز LED هو الذي يُرتدى على الوجه ويُصدر ضوءاً أحمر يخترق البشرة لتحفيز الخلايا على إنتاج المزيد من الكولاجين وتقليل الالتهاب، وهي عملية تُعرف باسم "العلاج الضوئي الحيوي".

الفوائد: يساعد على التخفيف من الخطوط الرفيعة والتجاعيد عبر تعزيز إنتاج الكولاجين
قد يساهم في علاج حب الشباب الخفيف إلى المتوسط، وأضرار الشمس، وتحسين ملمس البشرة
علاج غير جراحي، غير مؤلم، وسهل الاستخدام في المنزل
يمكن أن يُكمل علاجات أخرى مثل الكريمات أو التقشير الكيميائي للحصول على نتائج أفضل

الآثار الجانبية والتحذيرات المحتملة:
الآثار الجانبية نادرة، لكنها قد تشمل زيادة مؤقتة في الاحمرار أو الالتهاب
حماية العينين ضرورية، لأن تجاهلها قد يعرّض الشبكية للضرر
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الضوء بتجنّبه

وبحسب د. ملداء، فإن النتائج حقيقية لكنها تبقى محدودة إلى حد ما، إذ إن الأجهزة المنزلية أقل قوة من تلك المستخدمة في العيادات، كما أن الدراسات طويلة الأمد لا تزال غير كافية. ويمكن اعتبار اجهوة LED إضافة آمنة إلى روتين العناية بالبشرة، لكنها ليست علاجاً سحرياً. والأهم هو اختيار جهاز معتمد من FDA والالتزام باستخدامه بانتظام.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال