Kayali تعيد ابتكار العطر كرحلة حرية مع توسّع مجموعة Freedom Musk | Gheir

Kayali تعيد ابتكار العطر كرحلة حرية مع توسّع مجموعة Freedom Musk

جمال  May 29, 2026     

Kayali  تعيد ابتكار العطر كرحلة حرية مع توسّع مجموعة Freedom Musk

بعد النجاح الذي حققته مجموعة العطور الأكثر تحوّلاً في تاريخ الدار، تعود Kayali لتفتح فصلاً جديداً من قصة“Freedom، في خطوة تؤكد استمرارها في إعادة تعريف علاقة الفرد بالعطر كمساحة شخصية للتعبير عن الذات. المجموعة الجديدة تأتي بتوسّع لافت يشمل أربعة إصدارات: Freedom Musk Bouquet | 27، Freedom Musk Santal | 34، Freedom Musk Matcha | 45، وFreedom Musk Latte | 41، جميعها متوفرة بصيغتي 50 و100 مل، بعد أن كانت محصورة سابقاً بأحجام صغيرة مخصّصة للاكتشاف.

هذا التوسّع لا يعكس فقط نجاح المجموعة، بل يعكس أيضاً تزايد ارتباط المستهلكين بفلسفة العطر القائم على الطبقات والتجربة الشخصية. وكما توضح المؤسسة والمديرة التنفيذية منى قطان، فإن فكرة Freedom وُلدت من رحلة داخلية نحو الاستقلالية، ومن سؤال بسيط لكنه عميق: كيف تبدو رائحة الحرية؟ بالنسبة لها، كانت الإجابة دائماً تدور حول المسك، كمكوّن قادر على حمل الذاكرة والهوية في آن واحد.

المجموعة الجديدة تتمحور حول المسك بوصفه لغة عطرية مشتركة، يعاد تفسيرها بأربع شخصيات مختلفة. Musk Bouquet | 27 يقدّم زهريّة مضيئة تجمع الياسمين والورد التركي مع لمسة فانيلا دافئة، ليعكس إحساساً بالأنوثة الواثقة والشفافة. أما Musk Santal | 34 فيتجه نحو دفء أكثر عمقاً، حيث يلتقي خشب الصندل مع المسك في تركيبة ناعمة توحي بالثقة والهدوء الداخلي.

في المقابل، يأتي Musk Matcha | 45 بطابع أكثر هدوءاً وتأملياً، مستلهماً طقس الماتشا الصباحي، حيث تمتزج النكهات الخضراء مع الحليب النباتي والفانيلا لتقديم إحساس “بالجلد الثاني” العطري. أما Musk Latte | 41 فيحمل طابعاً دافئاً وغنياً، يمزج القهوة بالحليب والتوابل الناعمة ليخلق إحساساً أقرب إلى لحظة احتضان دافئة في مقهى هادئ.

على مستوى الإبداع العطري، تعاونت الدار مع مجموعة من كبار العطارين من dsm-firmenich وGivaudan، حيث تم التركيز على تطوير توازن دقيق بين المسك ومكونات أخرى مثل خشب الصندل، الفانيلا، والحمضيات، بما يمنح كل عطر هوية مستقلة ضمن إطار واحد موحّد.

تقوم فلسفة المجموعة على فكرة “Find Your Light”، أي البحث عن النور الداخلي من خلال العطر، ليس كزينة خارجية بل كامتداد للشخصية. هنا يصبح العطر مساحة للحرية، للتجربة، ولإعادة تعريف الذات عبر طبقات يمكن مزجها وتبديلها بحسب المزاج واللحظة، في مقاربة تعكس التحوّل الأوسع في عالم العطور نحو التجربة الفردية بدل القواعد التقليدية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال