الجمال في 2026: الأزرق الفيروزي بدل "الفتاة النظيفة" والببتيد مكان الريتينول! | Gheir

الجمال في 2026: الأزرق الفيروزي بدل "الفتاة النظيفة" والببتيد مكان الريتينول!

جمال  Jul 06, 2026     

الجمال في 2026: الأزرق الفيروزي بدل الفتاة النظيفة والببتيد مكان الريتينول!

يشهد عالم الجمال تحولاً متسارعاً لا يقتصر على إطلاق مستحضرات جديدة، بل يمتد إلى تغيّر أساليب العناية بالبشرة والمكياج وحتى طرق تفاعل العلامات التجارية مع المستهلكين. ومع اقتراب عام 2026، بدأت ملامح أبرز الصيحات بالظهور، مدفوعة بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والتطور المتسارع في تقنيات التجميل، إضافة إلى التحولات الثقافية التي تعيد تعريف مفهوم الجمال. فما أبرز الاتجاهات التي يُتوقع أن تهيمن على العام الجديد؟

وداعاً للمكياج النظيف؟

في المكياج، يبدو أن حقبة الإطلالات الطبيعية الهادئة أو ما يُعرف بأسلوب "الفتاة النظيفة" تقترب من نهايتها، لتحل محلها ألوان أكثر جرأة وحيوية. فدرجات الأزرق الفيروزي والأزرق الساطع ستكون من أبرز ألوان ظلال العيون خلال عام 2026، مستوحاة من سحر إطلالات إليزابيث تايلور في فيلم "كليوباترا"، ولكن برؤية أكثر عصرية. ويعكس هذا التوجه رغبة متزايدة في التعبير عن الشخصية من خلال المكياج، بعيداً عن القواعد التقليدية التي سيطرت خلال السنوات الماضية، ليصبح اللون وسيلة للتعبير عن الحرية والتميّز.

العلاجات بالضوء في الصدارة

أما في عالم العناية بالبشرة، فتواصل تقنيات العلاج بالضوء الأحمر ترسيخ مكانتها، لكن بأساليب أكثر تطوراً من مجرد الأقنعة المنزلية التي انتشرت في السنوات الأخيرة. فبعد أن أصبحت هذه التقنية متاحة بأسعار معقولة نسبياً، يُتوقع أن تنتقل بقوة إلى مراكز التجميل والمنتجعات الصحية وحتى النوادي الرياضية، لتصبح جزءاً من تجارب العافية اليومية. ومن أكثر الابتكارات لفتاً للانتباه جلسات البيلاتس التي تُمارس تحت الأشعة تحت الحمراء، وهي تجربة تجمع بين التمارين الرياضية والحرارة والعلاج الضوئي بهدف تعزيز الاسترخاء، وتحسين الدورة الدموية، ودعم صحة العضلات والبشرة في آن واحد.

الببتيد آخر صيحة!

في قطاع العناية بالبشرة، ستكون المنتجات التي تمنح البشرة مظهراً ممتلئاً ومشدوداً من أكثر الفئات نمواً خلال العام المقبل. ويتوقع خبراء الصناعة ارتفاع الطلب على التركيبات الغنية بالببتيدات، وحمض الهيالورونيك، والريتينول، وهي مكونات ارتبطت بترطيب البشرة وتحسين مرونتها وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع انتشار مصطلح "وجه أوزمبيك"، الذي يصف فقدان امتلاء الوجه لدى بعض مستخدمي أدوية إنقاص الوزن، ما دفع كثيرين إلى البحث عن حلول تجميلية تعيد للبشرة مظهرها الحيوي، سواء عبر المستحضرات الموضعية أو الإجراءات التجميلية غير الجراحية.

ماذا يقول السوق؟

كما تشير بيانات السوق إلى نمو ملحوظ في مبيعات مستحضرات العناية بالبشرة التي تركز على شد الوجه ومكافحة التجاعيد، وهو ما يؤكد أن المستهلكين باتوا يبحثون عن نتائج تجمع بين الترطيب العميق واستعادة الحجم الطبيعي للبشرة، بدلاً من التركيز على مكافحة علامات التقدم في السن فقط.

ومن جهة أخرى، لن يقتصر تأثير عام 2026 على الابتكارات التجميلية وحدها، بل سيمتد أيضاً إلى استراتيجيات التسويق، مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم. فالحدث الرياضي الأكبر عالمياً يفتح أمام علامات الجمال فرصاً جديدة للتواصل مع جمهور أوسع، سواء من خلال إطلاق مجموعات مستوحاة من ألوان المنتخبات، أو ابتكار حملات تسويقية ترتبط بالحماس الرياضي وروح المنافسة والانتماء.

وباتت العلامات التجارية تنظر إلى الرياضة اليوم بوصفها مساحة ثقافية واجتماعية، وليست مجرد مناسبة موسمية، ما يمنحها فرصة لبناء حملات تركز على مفاهيم القوة والثقة بالنفس والعمل الجماعي. لذلك، من المتوقع أن نشهد تعاونات مبتكرة بين عالم الجمال والرياضة، في انعكاس واضح لتغيّر اهتمامات المستهلكين واتساع مفهوم أسلوب الحياة الذي تتبناه صناعة التجميل.

في المجمل، يبدو أن عام 2026 سيكون عاماً يجمع بين الجرأة في الألوان، والتطور في تقنيات العناية بالبشرة، والبحث عن مظهر صحي وممتلئ، إلى جانب ارتباط أوثق بين عالم الجمال والثقافة الشعبية، ليؤكد مرة جديدة أن هذه الصناعة لا تتوقف عن إعادة ابتكار نفسها بما يواكب تطلعات المستهلكين.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال