ديانا فيشنيفا في حوار خاص بـgheir حول الرقص و الالتزام و الجمال | Gheir

ديانا فيشنيفا في حوار خاص بـgheir حول الرقص و الالتزام و الجمال

جمال  Jan 06, 2015     
×

ديانا فيشنيفا في حوار خاص بـgheir حول الرقص و الالتزام و الجمال

ديانا فيشنيفا، هي راقصة باليه روسية، من مواليد مدينة سان بطرسبورغ. بدأت ممارسة الباليه و هي في السادسة من عمرها حيث التحقت عام 1987 بأكاديمية الباليه باسم أغريبينا فاغانوفا.

في عام 1994 احرزت فيشنيفا فوزها الأول في مسابقة راقصي الباليه الصغار في لوسان، و كان فوزها نادراً من نوعه حيث حصلت ديانا على جائزتين و هما الميدالية الذهبية و الجائزة الكبرى.
في عام 1995 تخرجت ديانا من أكاديمية الباليه و انضمت إلى فرقة الباليه بمسرح ماريينسكي، وأصبحت راقصة الباليه الأساسية فيه.
بدأت مسيرة ديانا الدولية في عام 2001 حيث رقصت على حشب مسرح بافاريا و"لا سكالا" و المسرح الفرنسي "غراند أوبرا"، و في عام 2002 رقصت ديانا لأول مرة في باليه "دون كيشوت" على خشبة "كوفيت غاردن"، ثم مثلت كعضوة فرقة مسرح ماريينسكي في متروبوليتان أوبرا.
كذلك رقصت ديانا في أكبر مسارح العالم: أوبرا بافاريا، "لا سكالا" الإيطالية، مسرح باريس "غراند أوبرا"، "ميتروبوليتان أوبرا"، مسرح البولشوي في موسكو، و في عام 2010 أسِّس صندوق ديانا فيشنيفا الذي يعدّ مؤسسة خيرية و ثقافية تعمل على أراضي 3 دول: روسيا و اليابان و الولايات المتحدة، و من أهدافه أن يكون الباليه لجميع طبقات المجتمع، و نشره وإنشاء مشاريع الباليه الجديدة و تقديم مساعدة للأطفال و أبطال الفن. و اليوم تتعاون ديانا مع علامة Kerastase Paris عن مجموعتها الاخيرة Discipline.

ما الذي يجعلك تسطعين وتبرزين في عالم الرقص؟ ما هو سرّ تميّزك عن سواك؟

لا أحبّ مقارنة نفسي بالآخرين، بل أقوم فقط بما أراه مناسباً كفنّانة محترفة. أمّا الأمر الوحيد الذي أخشاه فهو التوقّف عن التعلّم و التقدّم في مسيرتي المهنيّة، و أعني بذلك أن أقتنع بما توصّلت إليه و أقول لنفسي إنّني حقّقت كلّ ما أمكنني تحقيقه. لذا، أحاول على الدوام اكتشاف آفاق جديدة و تخطّي حدودي عبر تجربة أمور جديدة. فأنا أعتبر جسمي أداة في خدمة التمثيل و التعبير عن المشاعر و الأحاسيس. في سان بطرسبورغ، تلقّيت أفضل تدريب كلاسيكي قد تحلم به أيّ راقصة باليه، و هذا ما أعوّل عليه اليوم لاكتشاف آفاق جديدة حيث الخيال هو، دون سواه، الحدود للفنّ الذي أؤدّيه. و لست مخوّلة بأن أبدي رأيي في رقصي، لكن عندما يقول النقّاد إنّني أشعّ نوراً على المسرح و إنّ جسمي يتحرّك بخفّة و رشاقة باهرتين، أشعر بأنّ رحلتي الشخصيّة في عالم الرقص هي بمثابة تعبير عن الجمال بالنسبة إلى الآخرين.

ما هو الانضباط بالنسبة إليك؟

حياتي كلّها متمحورة حول الانضباط. فقد بدأت الرقص مذ كنت في السادسة من العمر، ثمّ دخلت معهد فاغانوفا للباليه الذي كان له سحر متميّز يحوّل حياة كلّ من يمرّ تحت سقفه. يبدأ البلوغ في عمر 11 سنة، و على الرغم من العمل الشاق و الإجهاد، يتوق كلّ طفل إلى البقاء في هذه "المملكة الساحرة". و انتهى المطاف بوصول 3 منّا فقط إلى السنة الأخيرة. لا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّني أتمرّن 10 ساعات يوميّاً منذ دخولي معهد الباليه حتّى هذه اللحظة... و بالتالي، يلخصّ المثل القائل "لا تؤجّل عمل اليوم إلى الغد" سلوكي حتّى أدقّ التفاصيل في حركة ما: فأنا سأواصل العمل بلا كلل و لا ملل إلى أن أبلغ حدود الكمال.

كيف تعرّفين الجمال؟

برأيي، الجمال هو التناغم غير أنّه لا يتوقّف عند الشكل الخارجي، فهو ينبع من الداخل أيضاً، لذا فهو يتحدّد بطرق عدة من العالم الداخلي لكلّ شخص. في عام 2010، أنشأت مؤسّسة ديانا فيشنيفا لمساعدة من لم تسنح أمامه الفرص التي تسنّت لي في الباليه، أي الأطفال الموهوبين الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليف متابعة تدريب الباليه، و الراقصين الذين تعرّضوا لإصابات. فمساعدة الآخرين، أمر أساسي بالنسبة إليّ. و هذا ما أعتبره على الأرجح أجمل ما يمكن للمرء القيام به في هذه الحياة على الإطلاق.

ما الدور الذي يؤدّيه شعرك في جمالك؟

في الباليه الكلاسيكي، يكون الشعر مرفوعاً على الدوام، تخيّلي إذاً الإجهاد الكبير الذي يتعرّض له شعري، و بالتالي مدى أهميّة المحافظة على مظهره الصحّي! الجدير بالذكر أيضاً أنّني قمت بلوحات باليه حيث كان الشعر يشكّل جزءاً من التعبير في الرقص. و عندما يتحرّك شعري مع جسمي، يصبح جماله ذا أهميّة بالغة، أو بالأحرى أساسيّاً.

كيف تعتنين به؟

أقوم بذلك عبر اتباع حمية غذائيّة صحيّة، كما أنّني محظوظة لكوني أتمتّع طبيعيّاً بشعر جميل. أضف إلى ذلك أنّني لا أصبغه. و في ما خصّ العناية به، أحرص على استعمال أفضل المستحضرات على الإطلاق، و إخضاعه لعلاجات مكثّفة. بالتأكيد، لا يمكنني التوقف عن استعمال ماسك Nutritive Masquintense من Kérastase.

ماذا تمثّل ماركة Kérastase بالنسبة إليك؟

أعتقد أنّ Kérastase عنوان للتميّز والجودة بينما تناشد الحواس إلى أبعد الحدود. فأنا أحبّ قوام مستحضراتها و روائحها الجميلة... تعرّفت إلى الماركة للمرّة الأولى بُعيد مشاركتي في عرض الباليه Jewels لمصمّم الرقص بلانشين في سيوول. و في صالون مصفّف الشعر الذي أرتاده، لاحظت وجود قارورة بتصميم رائع متعدّد الأوجه و متلألئ ذكّرني بالأحجار الكريمة. و على الفور، تملّكني الفضول لتجربة هذا المستحضر الباهر الذي تبيّن أنّه Elixir Ultime!

لماذا كان هذا المشروع مهمّاً في نظرك؟

مؤخّراً، انخرطت جدّاً في قطاعي الموضة و الجمال، لكنّ تجربتي مع Kérastase كانت مختلفة تماماً، من التصوّر لأغلفة المجلات أو حتّى من جلسات التصوير مع باتريك دومارشولييه و غيره من المصوّرين المشهورين. فالانتقال من التعبير عن الجمال بشكل جامد في الصور على أغلفة المجلاّت إلى تجسيده في الحركة، يطرح أمامي تحدّياً مهنيّاً جديداً! كان عليّ التحكّم بحركات جسمي و شعري المعقّدة في نفس الوقت، ما بدا شبه مستحيل، لكنّني نجحت في ذلك! كما سبق أن قلت، أحبّ تخطّي الحدود و استكشاف مجالات جديدة.

هذه المرّة الأولى التي تتعاملين فيها مع ماركة مستحضرات تجميل، لمَ اخترت Kérastase؟

بما أنّني أنشد الكمال في حياتي، لا يمكنني أن أتعاون إلاّ مع ماركة على القدر ذاته من الالتزام تجاه نفسها و تجاه جمال المرأة.

كيف يغيّر تصميم الرقص الحديث أهميّة دور الشعر؟

يتزايد عدد الرقصات المصمّمة بشعر ينساب مع الحركات وخاصّة في الرقص المعاصر. فكلّ من أنجلين بريلجوكاج و كارولين كارلسون و حتّى بلانشين، صمّموا رقصات باليه حيث كان للشعر دور أساسيّ في الحركات...

تلقّيت عناية مستحضرات DICIPLINE. ما الذي لاحظته قبل الاستعمال و بعده؟

تغيّر ملمس شعري، فقد ازداد نعومة و لمعاناً و مرونة. وبدا واضحاً أنّه أجمل في اليوم التالي، و يمكن أن أسرّحه كما يحلو لي بسهولة و سرعة تامّة!

كيف تصفين الحركة المثاليّة؟ أيّ كلمات تخطر على بالك؟

الانسياب، التناغم، الخفّة، التمايل الجميل، إلى جانب التحكّم بالحركات و إتقانها. فالحركة المثالية تبدو خفيفة و كأنّ جهداً لم يُبذل للقيام بها، على الرغم من أنّنا نعلم أنّها تتطلّب الكثير من العمل المجهد و التدريب و الانضباط...

كلمات مفتاحيّة: جمال ،

الجمال