ترى خبيرة المكياج البحرينية ليلى ناصر أن مكياج العروس هو المرادف الواضح لشخصيتها وعليها ألا تُختبر في اختيار ستايل جديد في هذا اليوم بالتحديد. فهي تؤكد أن القواعد والأسس المعروفة في عالم المكياج لا مكان لها في ليلة الزفاف، وأن على العروس أخذ الطريق الآمن عند اختيار الستايل الجذاب والمتميز الذي اقتنعت بأنه يناسبها سواء من ناحية الستايل أو من ناحية الألوان، وأن تشعر بالراحة لخيارها وتتحلى بالثقة بالنفس في تلك الليلة التي تُعدّ الأهم في حياتها. وفي هذا الصدد، تقسّم ناصر ستايلات الصبايا الى أربع فئات أساسية، لكلّ منها أسلوبٌ خاص وميزات تجعلها تختار المكياج الساحر الذي يتناغم مع صفاتها ونمط حياتها وفرادة شخصيتها.
- الطلة الأولى: العروس الناعمة التي تنضح أنوثة: كثر منكن يتحلين بنعومة مطلقة ويبرز جانبهن الأنثوي الحالم تلقائياً وبالتالي، فإن اللون الزهري في مكياج الفرح هو الخيار الطبيعي والعفوي. فالقليل من الزهري الفاتح المائل إلى البيج الوردي على العينين مع الحمرة الزهرية الزاهية سيجعلان وجهك يصرخ إشراقاً وجمالاً. ولا تنسي حمرة الخدود الزهرية المشمشية لجرعة إضافية من السحر.
- الطلة الثانية: للعروس ذات الشخصية القوية: هذه العروس واثقة تدرك ما تريد، وبالتالي لا تخاف من إضافة لون ملوكي إلى مكياجها مثل البنفسجي على الجفن السفلي مع الحمرة المتناغمة. إنها تفضل ستايل العيون الدخانية بالألوان الترابية لكي تبعد عن نفسها شبح الألوان الخريفية الداكنة في فرحها الصيفي.
- الطلة الثالثة: للعروس الكلاسيكية: تفضّل هذه الصبية أن تنتقي مكياجاً يجعلها تبدو جميلة وأنيقة في صور زفافها حتى بعد عشرات الأعوام. لذا، فهي تختار الأساسيات: القليل من الظلال البرونزية الضبابية على العينين مع الآيلاينر الأسود المجنّح الساحر وحمرة حيادية نيود تميل الى البرونزي.
- الطلة الرابعة: للعروس الجريئة والمثيرة: لا تخشى هذه العروس إبراز هذين الجانبين من شخصيتها حتى في يوم فرحها من خلال مكياج فرنسي ساحر. فنراها تؤثر إضاءة الأماكن الجذابة في وجهها باستخدام الهايلايتر على أعلى عظمتي الخدّين وتترك الرموش الكثيفة والطويلة تبرز سحر وجمال عينيها. أما الحمرة، فهي تعبّر عن رقة وقوة في آن واحد بلونها الزهري الثلجي المتميّز.