كيف تحضّرين أفضل مائدة رمضانية هذا العام | Gheir

كيف تحضّرين أفضل مائدة رمضانية هذا العام

ديزاين  Jan 21, 2026     
×

كيف تحضّرين أفضل مائدة رمضانية هذا العام

رمضان ليس مجرد شهر للصوم، بل هو موسم للقاء والألفة، حيث تتجمع العائلة والأصدقاء حول مائدة الإفطار لتتجدد الروابط وتُستعاد الذكريات الجميلة. هذه اللحظات الرمضانية تذكّرنا بالأشخاص الأهم في حياتنا، وتمنح كل اجتماع طابعاً دافئاً ومميزاً. ومن هنا تأتي أهمية أدوات المائدة المثالية، التي لا تكتفي بوظيفتها العملية، بل تضيف لمسة من الجمال والأناقة لكل طاولة، فتجمع الجميع حول تجربة واحدة، متكاملة في تفاصيلها. مع اختيار القطع بعناية، تتحول المائدة الرمضانية إلى مساحة للفرح والاحتفاء، حيث يلتقي الذوق الرفيع مع روح العطاء والكرم التي يرمز إليها الشهر الفضيل.

أناقة بحرية على موائد هيرميس

تأخذنا دار هيرميس هذا الموسم في رحلة شاعرية إلى أعماق البحار مع إطلاق مجموعة أدوات المائدة الجديدة Natures Marines، التي تبدو كأنها حديقة بحرية نابضة بالحياة وملائمة تماماً لأجواء موائد رمضان العامرة بالجمال والتفاصيل الراقية.
تضم المجموعة 34 قطعة متنوعة من الأطباق، السلطانيات، أطباق السلطة وأكواب الشاي، جميعها مزينة برسوم دقيقة مستوحاة من عالم الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية. الأغصان النباتية الشفافة تتمايل برشاقة على أسطح البورسلين، فيما ينساب خيط ذهبي مرسوم يدوياً ليحاكي انعكاسات الضوء تحت الماء، مضيفاً لمسة فاخرة من الجمال والرقي.
استعان المديران الفنيان لقسم الديكور المنزلي في هيرميس، شارلوت ماكو بيرلمان وأليكسيس فابري، بالفنانة البريطانية كاتي سكوت لتصميم الزخارف. استوحت سكوت رسوماتها من الرسوم النباتية الإنكليزية في القرن التاسع عشر ومن نباتات السواحل الويلزية، فرسمت أكثر من مئة نوع بحري بألوان زاهية تشمل الأخضر الهادئ، والبيج الرملي، والبرتقالي والأحمر العميق.
هذه القطع ليست مجرد أدوات مائدة، بل لوحات فنية تنبض بالحياة وتضفي على المائدة لمسة شاعرية راقية. ومع اقتراب شهر رمضان، تأتي المجموعة كخيار مثالي لتزيين موائد الإفطار والسحور، حيث تمتزج الأناقة الفرنسية بروح الطبيعة البحرية، لتخلق أجواء دافئة واحتفالية تعكس معنى الجمال في أبسط تفاصيله. إنها دعوة صريحة للاحتفاء بلحظات العائلة حول مائدة تتألق بذوق هيرميس الرفيع.

فن الضيافة الرمضانية بأسلوب تاناغرا

في قلب شهر رمضان تكمن لفتة بسيطة لكنها بالغة العمق: فتح الباب. من هذا المعنى الإنساني تنطلق حملة تاناغرا لرمضان 2026 تحت عنوان Where Doors Meet، التي تحتفي بروح الضيافة والكرم والتواصل من خلال المساحات التي نفتحها واللحظات التي نتشاركها حول المائدة.
تجعل الحملة من الباب المفتوح رمزها الأساسي، باعتباره تعبيراً عن الترحيب والدفء والطقوس اليومية التي تجمع العائلة والأصدقاء. ووفق التوجه الإبداعي لعلامة تاناغرا لهذا العام، تركّز الرؤية على تفاصيل الاستقبال الصغيرة التي تحوّل الضيافة العادية إلى لحظات مليئة بالمعنى والجمال.
تأخذنا الحملة في رحلة داخل منزل يستعد لاستقبال الشهر الفضيل، حيث ننتقل من غرفة إلى أخرى لنشهد مشاهد رمضانية مألوفة: مجلس مهيأ للأحاديث الدافئة، غرفة طعام جاهزة لموائد الإفطار، باحة مضاءة بلطف للأمسيات العائلية، وممرات تعبق بروح التحضيرات الهادئة. في كل زاوية تظهر قطع تاناغرا كعناصر أساسية تعزّز أناقة الاستقبال، من صواني التقديم الراقية إلى أطقم المائدة والإكسسوارات الزخرفية المختارة بعناية.
صُوّرت الحملة في بيت الأوّل، وهو منزل تراثي يعكس أصالة المنطقة وثقافتها، ليمنح السرد البصري إحساساً حقيقياً بالحميمية والانتماء. وتبرز في المشاهد إبداعات دور عالمية مثل Baccarat بكريستالها المضيء، وChristofle بأدواتها الرفيعة، وDaum بمنحوتاتها الفنية، في تناغم يعبّر عن فنون الضيافة الراقية.
ولموسم رمضان 2026 تقدّم تاناغرا مجموعة حصرية من التصاميم الخاصة بالمنزل والمائدة من علامات مرموقة مثل Lladro وBaobab Collection وMario Cioni وغيرها، صُمّمت لتواكب طقوس الاجتماع والعطاء. هذه القطع ليست مجرد أدوات، بل لمسات من الجمال تزيّن المائدة الرمضانية وتمنحها حضوراً أنيقاً يعكس معنى الجمال الحقيقي في لحظات اللقاء والمشاركة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الديزاين