في ظل الأوضاع الصعبة التي نمر بها جميعاً، نحتاج إلى بصيص أمل وسبب إضافي للتفاؤل والفرح. فما رأيك بأن تملئي مائدتك بالألوان المبهجة التي ترمز إلى الربيع؟ فاليوم تعود مجموعة Endiablés الشهيرة من سانت-لويس إلى الأضواء، هذه المرة مع مجموعة جديدة من الباريسونات التي تحمل توقيع المصمم خوسيه ليفي، مؤكدة على روح الحرية والجرأة التي تميّز هذه التحف منذ ظهورها الأول قبل خمسة عشر عاماً.
التحف الجديدة تجسد انسجام الفن بالتقنية، حيث تجمع بين جرأة ليفي وخبرة صناعة الكريستال الفريدة لدى سانت-لويس. من الكؤوس الزجاجية إلى الساعات الرملية، والشمعدانات إلى المزهريات، لا تُعنى مجموعة Les Endiablés بالوظيفة التقليدية للأشياء، بل تدعو إلى التفاعل معها، قلبها، تدويرها أو ببساطة جمعها، لتصبح كل قطعة تجربة بصرية وذهنية متجددة، تتجاوز أي قيود مفروضة على استخدامها.
تستعيد التصاميم الجديدة عناصر كلاسيكية مستوحاة من مجموعات تاريخية مثل تومي، ستيلا، أبولو، وبابلز، بالإضافة إلى سيردان وجامبور، مع إضافة لمسة عصرية من اللون والحركة. تتنوع القطع بين الكريستال الشفاف، الكتل الملونة، والكريستال متعدد الطبقات بألوان الباليتة الخاصة بـ سانت-لويس، ما يمنح كل قطعة شخصية حيوية تجعلها مركز اهتمام هواة الجمع وعشاق الفن الزجاجي.
يفتح خوسيه ليفي، الفنان متعدد التخصصات، المجال لتفسير كل قطعة بحرية، حيث صُممت Les Endiablés بلا هدف محدد، معتمدة على الخيال الشخصي للمشاهد. هذه الحرية الفنية التي تمزج بين الماضي والحاضر، بين التقليدي والمعاصر، تعكس خبرة ليفي الطويلة في الفنون الزخرفية وتركيبه الفني الذي يوازن بين الجرأة والرقي.
خوسيه ليفي، الذي تولى مؤخراً منصب المدير الإبداعي للجناح الفرنسي في معرض أوساكا العالمي 2025، يعتبر شريكاً استراتيجياً لـ سانت-لويس منذ أكثر من عقد، حيث بدأ رحلة Les Endiablés الأولى عام 2011 تلاها مجموعة مزهريات Corollaires في 2012. كل تصميم جديد يقدمه ليفي يعيد تعريف الكريستال كفن يومي، محلقاً به بعيداً عن القيود التقليدية، معززاً فكرة أن التحف الفنية يمكن أن تكون في الوقت نفسه قابلة للاستخدام والاستكشاف.
من خلال هذه المجموعمة، تؤكد سانت-لويس ولليفي قدرة التحف الزجاجية على المزج بين الحرفية العالية والإبداع المعاصر، لتبرز Les Endiablés كرمز للجرأة والخيال، وقيمة فنية تجمع بين التراث والتجديد في عالم التحف الزجاجية الفاخرة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.