للقارئة التي تبحث عن التميز وتحب دمج الفن والوظيفة في كل زاوية من منزلها، تقدم دار لويس فويتون أحدث مجموعاتها من Objets Nomades خلال أسبوع التصميم في ميلانو 2026، لتبرز حواراً فريداً بين التراث والإبداع المعاصر. المجموعة الجديدة، بما في ذلك Pierre Legrain Hommage collection، تعيد تقديم أعمال المصمم الفرنسي بيير لوغران، أحد أعمدة فن الديكور وفن التجليد والأرت ديكو، مع لمسات عصرية من مصممين عالميين مثل Estudio Campana وRaw Edges وFranck Genser. كل قطعة تحمل توقيع الدار وابتكارها، مع الحرص على تجاوز حدود الإبداع والتقنيات التقليدية.
جذور الفن والأناقة: إرث لويس فويتون
تتداخل أصول لويس فويتون مع تاريخ الفنون الزخرفية في باريس، العاصمة التي شكلت نقطة التقاء الابتكار والابداع. في عشرينيات القرن الماضي، قاد Gaston-Louis Vuitton الدار نحو آفاق جديدة، موسعاً نطاق مجموعات الصناديق السفرية لتشمل الأثاث والديكورات عالية الجودة. هذه الفترة شهدت ازدهار أسلوب Art Deco مع أشكال هندسية صارمة، ألوان زاهية، مواد ثمينة، وحرفية استثنائية. من أبرز الأعمال التي قدمتها الدار في المعرض الدولي للفنون الزخرفية 1925 كانت الصلة الواضحة بين الابتكار وروح الأرت ديكو، والتي لا تزال تلهم التصاميم حتى اليوم. منذ 2012، تعكس مجموعة Objets Nomades شجاعة لويس فويتون في إعادة تفسير التراث بروح معاصرة، حيث تمتزج الجمالية العريقة مع لمسات الحداثة في كل قطعة.
Pierre Legrain Hommage : لقاء بين الماضي والحاضر
تحتفل الدار بروابطها العميقة مع أسلوب الأرت ديكو من خلال مجموعة Pierre Legrain Hommage (1888–1929)، التي تتضمن أثاثاً وديكورات تحمل رمزية الجمالية الأرت ديكو. في 1921، كلف Gaston-لويس فويتون لوغران بصناعة أول قطعة أثاث للدار: طاولة تسريح حمراء وسوداء ذات خطوط نظيفة، تم عرضها لأول مرة في Salon des Artistes Décorateurs . اليوم، تُعاد هذه الطاولة بطبقة من الخشب المطلي ومغطاة بجلد Nomade الفاخر. تشمل المجموعة أيضاً قطعاً مثل كرسي Riviera من خشب البلوط مع تطعيم من اللؤلؤ، وشاشة قابلة للطي تتلاعب بالأضواء من خلال نقوش خشبية مائلة. كما تعيد دار لويس فويتون تفسير أكثر من 300 غلاف كتاب وقطع فنية من لوغران في تصميمات منسوجة للمنزل وأطباق تقديم وأغطية للأثاث، مع الحفاظ على الروح الهندسية والكروماتية التي ميزت أعماله قبل أكثر من قرن.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.