7 حقائق عن "ساموكا": هل يصبح ملتقى الجيل الجديد للفن في السعودية؟ | Gheir

7 حقائق عن "ساموكا": هل يصبح ملتقى الجيل الجديد للفن في السعودية؟

ديزاين  Jun 15, 2026     
×

7 حقائق عن "ساموكا": هل يصبح ملتقى الجيل الجديد للفن في السعودية؟

في قلب الدرعية، يظهر مشروع ثقافي جديد يطرح سؤالاً مباشراً: أين يلتقي الجيل الجديد من الفنانين والجمهور اليوم؟ هنا يأتي Saudi Arabia Museum of Contemporary Art (SAMoCA Diriyah) ليقدّم نفسه كمتحف ومساحة ثقافية تجمع الفنانين الشباب، الأصوات الجديدة، والاتجاهات التي تعيد تشكيل مشهد الفن المعاصر في السعودية.

هذا المشروع لا يُبنى كواجهة عرض تقليدية، بل كمركز حيّ للفن المعاصر داخل أحد أكثر المشاريع الثقافية طموحاً في المملكة. لكن ما الذي يجعل هذا المتحف مختلفاً فعلاً؟

هوية فنية وطنية

المتحف يهدف إلى أن يكون المرجع الأساسي للفن السعودي المعاصر. يجمع أعمال الفنانين المحليين، من الروّاد إلى الأجيال الصاعدة، ويقدّمهم ضمن سياق واحد يعكس تطوّر المشهد الفني في المملكة.

منصة للفنانين الجدد

هل يكفي عرض الأعمال فقط؟ هنا الجواب لا. المتحف مصمم ليكون مساحة دعم حقيقية للفنانين، عبر الإقامات الفنية، البرامج التفاعلية، وفتح المجال أمام تجارب جديدية لا تجد دائماً مساحة في المؤسسات التقليدية.

مكان للحوار الثقافي

الفن السعودي لن يبقى في إطار محلي فقط. المتحف يفتح الباب أمام تواصل مباشر مع مشاهد فنية عالمية، ما يخلق مساحة نقاش بين التجارب المحلية والدولية دون فصل أو عزلة.

جزء من تحول عمراني أكبر

يقع المشروع ضمن تطوير أوسع لمنطقة الدرعية، التي تشهد إنشاء متاحف، جامعات، مسارح، ومناطق ثقافية وسياحية. السؤال هنا: هل يمكن لحيّ كامل أن يتحول إلى مركز ثقافي عالمي؟

متحف بحجم طموح كبير

يمتد المشروع على أكثر من 77 ألف متر مربع، مع استثمار ضخم يعكس جدية الفكرة، ولهذا لا يُعتبر مشروع رمزي، بل بنية ثقافية طويلة المدى.

استدامة في التصميم

المتحف حاصل على شهادة Mostadam Gold، ما يعني أن الاعتبارات البيئية جزء أساسي من التصميم والبناء، وليس مجرد إضافة شكلية.

بين الثابت والمتغير

في مقابل هذا المتحف الدائم، هناك أيضاً SAMoCA at JAX داخل حي جاكس، وهو مساحة أكثر مرونة تستضيف معارض متجددة وتجارب فنية سريعة الإيقاع.

من هنا لا يبدو "ساموكا" كمتحف بالمعنى التقليدي بقدر ما يقدّم "طريقة جديدة للتفكير بالفن". ما يلفت هنا ليس حجم المشروع أو طموحه العمراني فقط، بل فكرة إعادة تعريف العلاقة بين الفنان والمؤسسة والجمهور.

في السنوات الأخيرة، أصبح واضحاً أن الجيل الجديد لا يبحث عن مساحات عرض ثابتة بقدر ما يبحث عن فضاءات قابلة للتجربة، للتفاعل، وحتى لإعادة التشكيك في مفهوم "المعرض" نفسه. من هنا، يبدو أن قيمة "ساموكا" الحقيقية ستُقاس بقدرته على البقاء مرناً، قريباً من نبض الفنانين، وأقل خضوعاً لفكرة المتحف كسلطة نهائية على العمل الفني.

وبينما تتحول الدرعية إلى مركز ثقافي متكامل، يظل السؤال الأهم: هل سينجح هذا المشروع في خلق جمهور لا يكتفي بالمشاهدة، بل يشارك في إنتاج المعنى نفسه؟ وعندما تمتلك مدينة متحفاً دائماً وآخر متغيراً تحت الهوية نفسها، هل هي تحاول تثبيت الفن… أم إبقائه في حالة حركة مستمرة؟

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الديزاين