لطالما قدّمت المساجد لمحات معبّرة عن جماليات فن الزخارف والخطوط التي تميّز بها الفن الإسلامي، مع المزج بين هذه الفنون وبين الألوان أو التفاصيل المعبرة عن حضارة الدولة أو الحقبة التاريخية المشيّد فيها المسجد. واليوم نأخذك في جولة على أجمل المساجد من حول العالم.
تأسّس في عام 1926 في الحيّ الخامس من العاصمة الفرنسية، تكريماً للجنود المسلمين الذين دافعوا عن فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، وكان أغلبهم من المهاجرين الجزائريين. وشُيّد على طراز النيو موديجار، المستوحى من طراز العمارة الأندلسية، التي تتميز بالأقواس، والبلاط المعشّق، واستخدام القرميد في تكوينات زخرفية.
شُيّد في عام 1619، وكان في البداية مسجداً للعائلة الملكية. يضم قبّة وحيدة، وتغمره الشمس من النوافذ الست عشرة المزيّنة بأجمل البلاطات الزخرفية بألوان ونقوش مذهلة.
يُعدّ من أقدم الجامعات التي ما زالت تعمل حتى الآن بدون انقطاع منذ تشييده في عام 859 للميلاد. وقد أضيفت فسقية الأسود في النصف الثاني من القرن الرابع عشر.
معروف باسم مسجد أحمد قاديروف أو مسجد قبّة غروزني. أنجز تشييده في عام 2008. ويتضمّن مدرسة فقهية، ومكتبة، ومهجعاً للطلاب. استوحي تصميمه من مسجد قرطبة الكبير، ويضم أربع مآذن.
شُيّد في عام 2007، ويُعد ثامن أكبر المساجد في العالم، إذ يسع 40 ألف مصلٍّ في ساحتيه الداخلية والخارجية. واستوحى المعماري السوري يوسف عبدلكي تصميم المسجد من دورة القمر، التي يسير عليها التقويم الإسلامي أو الهجري.
آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.