كيف تحوّلين أوقات الأزمات إلى فرصة لاستعادة التوازن؟ | Gheir

كيف تحوّلين أوقات الأزمات إلى فرصة لاستعادة التوازن؟

رشاقة  Mar 04, 2026     
×

كيف تحوّلين أوقات الأزمات إلى فرصة لاستعادة التوازن؟

في لحظات يختلط فيها الضجيج بالخوف، ويثقل فيها وقع الأخبار على يومياتنا، نحتاج أحياناً إلى خطوة صغيرة إلى الوراء. إلى مساحة آمنة نلتقط فيها أنفاسنا، ونهدأ بما يكفي لنسمع صوتنا الداخلي. إذا كنتم تشعرون بالحيرة أو الضياع إزاء ما يدور حولكم، فربما حان الوقت لمنح أنفسكم فرصة للجلوس بهدوء، لا بحثاً عن إجابات سريعة، بل عن توازن يعيد ترتيب الداخل قبل الخارج.
في هذا السياق، تواصل سيفا SEVA التمسك برؤيتها القائمة على خلق بيئة داعمة تعيد الإنسان إلى جوهره. بعيداً عن المبالغات أو الشعارات الكبيرة، تفتح أبوابها كمساحة للحضور الذهني والتواصل الإنساني، حيث يمكن للزائر أن يستعيد إيقاعه الخاص في أجواء يغلب عليها الهدوء والرعاية.
خلال الأيام المقبلة، تستضيف سيفا دورتين مفتوحتين للمجتمع، صُممتا لتعزيز الصفاء الذهني والاستقرار الداخلي في أوقات التحوّل.
1- أولى هذه الفعاليات هي جلسات يوغا الكونداليني والتأمل مع شادي إنباشي، التي تُقام مساء الثلاثاء والأربعاء في 3 و4 مارس 2026، من الساعة الثامنة حتى التاسعة والنصف مساءً. تركز الجلسات على تقنيات التنفس الواعي، والإيقاع الحركي، وإعادة ضبط الجهاز العصبي. هي دعوة للالتقاء بهدوء، للحركة المتناغمة، ولمشاركة تمرين جماعي يعيد وصل الجسد بالنَفَس، ويخفف من وطأة التوتر المتراكم. هنا، لا مكان للضجيج، بل لحضور بسيط وصادق.
2- أما الورشة الثانية فتحمل عنوان الجوهر الإنساني: الصفاء الذهني في أوقات التغيير، وتُقام يوم الجمعة 6 مارس من السادسة مساءً حتى التاسعة ليلاً، بإشراف سارة برجاوي. هذه الورشة العملية تطرح مفهوم الجوهر الإنساني كإطار للتوجيه الذاتي، وتدعو المشاركين إلى استكشاف استراتيجياتهم الشخصية ونقاط قوتهم وأنماط تكيّفهم. الهدف ليس التنبؤ بالمستقبل أو محاولة السيطرة عليه، بل تعزيز القدرة على اتخاذ قرارات داخلية متزنة وسط تقلبات خارجية لا يمكن دائماً التحكم بها.
تسير سيفا في عملها اليومي بوتيرة طبيعية، محافظة على ثباتها كمكان يمكن اللجوء إليه ببساطة: حديقة مفتوحة لمن يرغب في الجلوس بصمت، احتساء الشاي، أو قضاء بعض الوقت في بيئة مستقرة ومُلهمة. كما يظل المقهى نابضاً بأجواء دافئة تعكس روح العناية والاهتمام بالتفاصيل.
وكعادتها، تلتزم سيفا بتقديم الدعم ضمن حدود إمكانياتها، بعيداً عن بث الخوف أو تضخيم الأحداث. إنها مساحة بسيطة للحضور الذهني، للتواصل الاجتماعي الصادق، ولرعاية مسؤولة تعيد لكل فرد إحساسه بالتماسك في زمن يتسم بالتقلّب.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الرشاقة