في عام 2025 بدا واضحاً أن أريانا غراندي لم تكن مجرّد نجمة غنائية تتصدر القوائم… بل أيقونة موضة فرضت حضورها على منصات الموضة العالمية. مع إطلاق الجزء الثاني من فيلم Wicked، تحوّلت العروض الأولى إلى منصّة أزياء كاملة، حيث خطفت الأنظار بإطلالات مستوحاة من شخصيتها في الفيلم، لكنها أعادت تقديمها بروح فاخرة ومعاصرة جعلتها حديث المجلات وعناوين الصفحات الأولى.
اختيارات أريانا هذا العام جاءت مدروسة بعناية: فساتين أميرية مترفة بتنانير منفوشة وتول حريري، مزدانة بتدرّجات الباستيل الناعمة التي تذكّر بسحر السينما الاستعراضية. وفي إطلالات أخرى، اتجهت نحو نفحات فينتاج أنيقة، مع قصّات ضيّقة تبرز الخصر وتطريزات دقيقة تحاكي أرشيف الهوت كوتور، وكأنها رسالة حب إلى العصر الذهبي للأزياء. أكثر ما لفتني شخصياً هو قدرتها على المزج بين البراءة المسرحية والقوة الأنثوية، لتقدّم نسخة ناضجة من أميرة عصرية تعرف تماماً ما تريد.
لم تكن الفساتين وحدها بطلة المشهد، فالشعر والمكياج لعبا دوراً أساسياً في تكامل الصورة: تسريحات لامعة بلمسة كلاسيكية، وبشرات متوهجة تضيف جرعة من “الضوء” إلى كل إطلالة. كل ظهور لأريانا بدا كأنه مشهد مدروس بعناية، من السجادة الحمراء إلى الصور الفوتوغرافية التي انتشرت على وسائل التواصل.
يمكن القول بثقة إن أريانا غراندي كانت أكثر النجمات أناقة في عام 2025. لم تكتفِ بارتداء الأزياء، بل صنعت لحظة موضة كاملة، وأعادت إلى الواجهة فكرة النجمة التي تحكي قصتها من خلال الفستان، وتترك خلفها أثراً لا ينسى.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.