شهدت العاصمة القطرية الدوحة مساء أمس لحظة ملهمة جمعت بين الجمال الإنساني وروح العطاء، حين شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله في عشاء خيري مميز أقيم في متحف الفن الإسلامي. هذا الحدث الفريد لم يكن مجرد مناسبة اجتماعية، بل كان منصة لدعم الأبحاث العلمية الرائدة في مجال الجينوم الوقائي، التي تهدف إلى حماية الأجيال القادمة من الأمراض الوراثية.
العشاء أقيم تحت رعاية الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بالتزامن مع احتفالات قطر بمسيرتها الثقافية الممتدة على مدى خمسين عاماً ضمن مبادرة "أمة التطور". وقد جمع الحدث شخصيات بارزة من المجتمع، بينهم رؤساء تحرير وشخصيات مؤثرة، ليكون الاحتفال أكثر حيوية وعمقاً.
الريعية العلمية للعشاء جاءت من خلال دعم مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات التصميم والأزياء والتكنولوجيا، بالإضافة إلى صندوق فرانكا سوزاني للجينوم الوقائي. هذا الصندوق يركز على الأبحاث التي تهدف إلى استخدام المعلومات الجينية للتنبؤ بالمخاطر الصحية المستقبلية، والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، وتقديم حلول للحد من آثارها أو الوقاية منها، وهي جهود تستهدف ملايين الأطفال والبالغين حول العالم.
تميز العشاء بأجواء أنيقة تجمع بين الثقافة والفن والعلم، مع لسمات تذكّر الحاضرين بأهمية الابتكار في الحياة اليومية، وكيف يمكن للجمع بين المعرفة والتكنولوجيا أن يغيّر مستقبل الصحة العامة. وقد أعطت مشاركة الملكة رانيا العبدالله الحدث بعداً إنسانياً خاصاً، مؤكدة على قوة المبادرات التي ترتكز على العلم والمعرفة لتعزيز جودة الحياة وحماية الأجيال القادمة.
في نهاية الأمسية، خرج الحاضرون بمزيج من الإعجاب والالتزام، مدركين أن الفن لا يقتصر على الجمال البصري فحسب، بل يمكن أن يكون جسراً لتمكين المجتمعات وتحقيق تأثير إيجابي ملموس في حياة الناس.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.