يأتي عيد الميلاد هذا العام محملاً بلحظاته الدافئة، وقد حرص النجوم والشخصيات العامة على مشاركتها مع جمهورهم بأسلوب يعكس قربهم الإنساني بعيداً عن الأضواء الرسمية. في الواجهة، خطفت الأميرة كيت الأنظار مجدداً، إذ جلست إلى البيانو بعفوية وأداء مفعم بالرقي، ترافقها ابنتها الصغيرة الأميرة شارلوت، في لحظة أمّ وبنت تتجاوز البروتوكول وتلمس القلب بنعومتها، لتثبت أن الموسيقى بالنسبة للعائلة الملكية مساحة حميمة وذكريات تصنع بهدوء.
وفي لبنان، اختارت السيدة الأولى أن تعايد المتابعين بصورة تجمعها بالرئيس جوزيف عون، عكست روح الشراكة والدعم المتبادل وسط أجواء عائلية بسيطة تحمل الكثير من الرسائل الدافئة في زمن يحتاج إلى الأمل. على الساحة الفنية، أطلت إليسا بفستان أحمر لافت، لون العيد بامتياز، فبدا حضورها احتفاليًا ومفعمًا بالحيوية، بينما شاركت هيفاء وهبي فيديو مرحًا وهي ترتدي الأحمر أيضاً، فحملت جرعة بهجة ولمسة تألق تعوّدها جمهورها.
أما نجوم السوشيال ميديا فحوّلوا منازلهم إلى ألبومات ذكريات عائلية. مرام زبيدة نشرت لقطات حميمة تجمعها بأسرتها أمام شجرة الميلاد، وكارين وازن شاركت لحظات مليئة بالعفوية مع أطفالها، فيما خطفت نيجين ميرصالحي الأنظار بإطلالة شتوية أنيقة بين الهدايا والزينة. صور مختلفة، لكن يجمعها خيط واحد: الاحتفال بالدفء العائلي قبل أي شيء آخر.
في النهاية، أظهر المشاهير هذا العام وجهاً أقرب إلى الناس: موسيقى تعزف في البيت، فساتين حمراء تحت أضواء الشجر، وضحكات تتقاطع حول الموائد. عيد الميلاد كان مساحة للحنين والبساطة، ورسالة بأن أجمل الهدايا ما زالت تلك التي تحملها القلوب.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.