يوم الخميس المقبل، سيُسدل الستار على النسخة الأولى من برنامج بروجيكت رانواي الشرق الأوسط Project Runway ME ويُتوّج أحد المشتركين بالمصمّم الفائز لهذا العام.
فكيف جاءت الحلقة ما قبل الأخيرة التي استضاف فيها البرنامج كارين رويتفيلد وهي من ألمع الشخصيات عالمياً في عالم الموضة؟
في الحلقة الحادية عشرة، عاش المصمّمون الخمسة الحلم الباريسي عندما زاروا المقر الرئيسي لدار ELIE SAAB، وجالوا على أقسامه وتعرّفوا عن كثب إلى تفاصيل العمل فيه، إضافة إلى زيارة محالّ ELIE SAAB المنتشرة في أرقى أحياء العاصمة الفرنسية، قبل أن ينتقلوا إلى أبرز الأماكن والمواقع السياحية في باريس التي يستوحون منها التصميم الحر للعرض النهائي.
انطلقت الحلقة بإعلان مقدمة البرنامج جيسيكا قهواتي أن التصميم الأخير لهم قبل الحلقة الختامية المباشرة، سيكون في باريس، ورُصد مبلغ 500 يورو لكل مصمّم، على أن يشتري القماش في غضون ساعة من الوقت. وانتقل المصمّمون إلى ساحة الكونكورد، فوجدوا خمس سيارات بانتظارهم لتقلّهم إلى أبرز المعالم السياحية في باريس، لتكون مصادر إلهامهم، وهي: قوس النصر، وبرج إيفل، ومتحف اللوفر، وجسر ألكسندر، وغيرها.
ولم يتأخّر لقاؤهم برئيس اللجنة إيلي صعب الذي ترك لهم الحرية الكاملة في اختيار التصاميم المناسبة على أن تكون مستوحاة بشكل أو بآخر من الأماكن التي زاروها. وبهذا يكون صعب قد ألغى كل القواعد وترك لهم الحرية الكاملة في الإبداع بحسب آرائهم ولمساتهم الخاصة.
خلال الحلقة، التقى المصمّمون بالابن البكر إيلي صعب جونيور الذي أخبرهم عن أهمية صناعة البصمة المميّزة في عالم الموضة، لدى كل مصمّم، ثم عرّفهم إلى ضيفة الحلقة كارين رويتفيلد، التي أعطتهم بدورها نصائح عديدة، تفيدهم في اليوم التالي من الاختبار، وفي حياتهم المهنية أيضاً. بعدها، عاد المصمّمون إلى العمل، فدخل المشرف على التصاميم فارس الشهري ليتفقّد العمل، ونبّه علاء إلى كيفية استخدام الدانتيل، وطلب من عيسى أن يقصّ الفرو الذي لم يجده مناسباً، وريّان بالتخفيف من استخدام الألوان، وسليم بالتجديد عمّا سبق أن صمّم، وهبة بالتفكير مليّاً لكونها لا تقدّم أيّ جديد في تصميمها الحالي. وانتهت الحلقة والكل يترقّب العرض ما قبل الأخير، مساء السبت 3 كانون الأول/ديسمبر، الذي يسبق الحلقة الختامية المباشرة.
برأينا، إن النتيجة الختامية ليست هي الأهم، بل إن البرنامج بحد ذاته أسهم في تسليط الضوء على صناعة الموضة المحلية في العالم العربي وأظهر أماكن الضعف فيها. وهذا يؤسس لمرحلة جديدة في هذه الصناعة، أي صناعة كاملة لا شائبة فيها، أو على الأقل، هذا ما نتمنّاه.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.