خديجة ملاح؛ أوّل فارسة سباقات خيل ترتدي الحجاب، وتذهل العالم من قلب بريطانيا | Gheir

خديجة ملاح؛ أوّل فارسة سباقات خيل ترتدي الحجاب، وتذهل العالم من قلب بريطانيا

مشاهير  Aug 08, 2019     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

خديجة ملاح؛ أوّل فارسة سباقات خيل ترتدي الحجاب، وتذهل العالم من قلب بريطانيا

فقط بعمر الثامنة عشرة، تستحوذ الشابة البريطانية خديجة ملاح على أنظار العالم، بعد فوزها بواحد من أهم وأشهر سباقات الخيل الخيرية في بريطانيا، باعتبارها أوّل فارسة سباقات خيل تشارك، عدا عن الفوز، بهذا السباق الشهير.

هذه الشابة التي بالكاد تتخطّى عتبات المراهقة وتستقبل ربيع شبابها، سجّلت اسمها في التاريخ، لا تاريخ رياضة سباقات الخيل فحسب، بل في تاريخ كسر المرأة لكل الصعوبات التي تضعها المجتمعات وفق تصوّراتها النمطية ومحاولتها الحد من قدراتها ونجاحها، حين حفرت اسمها بحروف من نور كأول فارسة بريطانية ترتدي الحجاب في سباق للخيل.

سباق "غلوريوس غودوود"، سلّم كأس "ماغنوليا" لخديجة، الشابة الحديثة السن التي ترتدي الحجاب، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عدة أيام فقط.

ولم يكن إنجاز خديجة ينحصر فقط في كونها أسهمت ولو بقدر في كسر الصورة النمطية عن المرأة، لا سيما المحجبة، بل أيضاً لكونها بدأت باحتراف رياضة سباقات الخيل منذ شهور قليلة، فأول مرة قرّرت الجلوس فيها على سرج الفرس كفارسة سباقات كان في شهر أبريل الماضي فقط!

وقد استُقبل فوز خديجة ملاح بالكثير من الاهتمام من وسائل الإعلام المختلفة، الذي وصفته بأنها اهتمام غمر حياتها، ما أظهر اهتماماً عالمياً لا محلياً فقط، بالشابة التي نشأت في منطقة بريكستون، والتي حقّقت فوزاً معروفاً بصعوبته في حلبة سباق صعبة ومليئة بالخدع التي تستلزم مهارة وخبرة، بعد بضعة أشهر قليلة من احترافها ركوب الخيل.

فأثار فوز خديجة ملاح اهتماماً عالميّاً وصل إلى فرنسا، تركيا، أستراليا، مصر، المملكة العربية السعودية، إندونيسيا، ووصلت أخبار فوزها الكبير حتى جنوب أفريقيا.

دقيقة واحدة، هي المدة التي قطعتها الفارسة خديجة ملاح، على حلبة السباق العسيرة، ولكنها كانت دقيقة كفيلة بتغيير حياتها، ونقش اسمها بحروف خالدة في لوحة تحمل أسماء نساء كثيرات ناضلن لكسر الأنماط والصور التي يفرضها عليهن المجتمع بكونهن غير قادرات على الكثير من الإنجازات والنجاحات والمنافسة في مختلف المجالات، وأثبتن في كل مرة أن لا شيء يعوق طموح أي امرأة عن تحقيق أحلامها.

ارتدت خديجة حجاباً من علامة Nike Hijab المصمَّمة خصيصاً للرياضيّات المحجبات، والتي كنّا من أوائل المنصّات التي نقلت لك أخبار هذه العلامة المتميزة التي تهدف إلى تمكين المرأة المسلمة والمحجبة من ممارسة رياضاتها المفضّلة بكل حرية مع التزامها بالزي الذي ارتضته لنفسها.

وتحلم خديجة الآن بأن ترى اسمها في أحد الأيام، لا باعتبارها بطلة رياضية فقط، بل أن تكون نموذجاً لقصة نجاح، يتّخذ منها أحدهم، لا سيما شابة حديثة السن في مقتبل عمرها وبداية رحلتها لتحقيق أحلامها وطموحاتها الشخصية، كقدوة ومصدر للإلهام؛ فهذا ما تراه قمة النجاح. كما تتمنى أن ترسم نموذجاً إيجابياً للنجاح وتحقيق الطموح والحلم، لأخيها الأصغر منها بعامين، الذي يحلم بتحقيق خطوات على مسار رياضة سباقات الخيل.

نموذج للطموح والسعي وراء تحقيق الحلم، وتحطيم قوالب وصور نمطية لما يمكن لأي امرأة أن تحقّقه من نجاحات. خديجة ملاح، اسم نرجو أن نراه كثيراً في السنوات المقبلة كمثل ومصدر للإلهام لكل فتاة وامرأة من أي جنسية، تحلم بالوصول إلى أحلامها.

آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.

المشاهير