حياة المشاهير فيها الكثير من التفاصيل التي تبدو ساحرة وأخّاذة؛ الملابس الباهرة من أرقى العلامات العالمية، الأضواء والشهرة، الاحتفالات والفعاليات العالمية، وغيرها الكثير بالطبع ما يجعل حياة الشهرة تبدو مذهلة... ولكن لكل هذا السحر ثمن!
فمن المعروف أن مصوّري المشاهير المعروفين باسم باباراتزي، لا يتركون دقيقة تمر دون التقاط صورة لهذه أو ملاحقة هذا، مهما كانت المناسبة أو الظرف، سواء كان ظهوراً عاماً من أجل فعالية ما، أو مجرّد طلّة من نافذة حتى. وهذه الملاحقة لا تتوقف ولا تهدأ لحظة كلما زادت شهرة النجمة أو النجم، وزاد نجاحهم ومعجبوهم.
هؤلاء المصوّرون يتطفّلون على أوقات النجوم الخاصة ولا يراعون أي اعتبارات لخصوصيتهم، إلا في حدود ما يجرّمه القانون؛ وهو نفس القانون الذي يحميهم أثناء "تأدية عملهم" رغم ما قد يتسببون به من متاعب للنجوم، متناسين أنهم أشخاص من حقهم أن يعيشوا حياتهم بصورة عادية وتلقائية.
وأخيراً، وقعت النجمة الشهيرة جينيفر لوبيز ضحية جشع هؤلاء المصورين والوكالات التي تشغّلهم بصورة تثير التعجّب بل والاستياء أيضاً.
لوبيز تعرّضت لقضية تطالبها بتعويض قدره 150 ألف دولار مقابل نشرها صورة التقطها أحد هؤلاء المصورين، لها ولخطيبها أليكس رودريغز، ونشرتها على حسابها الخاص على إنستغرام، مقابل حقوق النشر والتصوير!
ونفس الأمر تعرّضت له جيجي حديد منذ عام تقريباً، حيث نشرت بيانًا على حسابها بعد حذف الصورة في ذلك الوقت، ورأت أن هذا التصرف لا ينمّ فقط عن جشع بل عن ازدواجية المعايير أيضاً.
فاعترضت حديد على فكرة أن يقاضيها أحدهم لنشرها صورتها الشخصية على حسابها الشخصي، خاصة أنه تقاضى أتعابه عن تلك الصورة التي لا تحمل اسماً لمصوّرها من الأساس، هذا بخلاف التقاط الصور بدون إذن مسبق منها، وأنها مضطرة ومجبرة لقبول هذا الوضع باعتباره من توابع مهنتها وشهرتها، رغم ما يسبّبه لها من إزعاج وأحياناً يعرّض حياتها هي ومن يطاردهم هؤلاء المصورون للخطر.
بات الأمر مزعجاً ويكلّف ثمناً فادحاً مقابل أي تفاصيل أخرى قد تبدو عن بُعد ساحرة أو مذهلة بالنسبة إلى حياة المشاهير؛ فما رأيك في هذه القضية؟ هل من حق المصوّرين المتطفّلين ووكالاتهم طلب تعويض عن نشر صورة شخصية؟ أم ترين أن ذلك مبالغة في الجشع والتطفّل؟
آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.