المتاحف والمعارض التراثية والتاريخية همزة الوصل بين الماضي والحاضر، فهي ليست أماكن لاستعراض أدوات وتُحف قديمة فقط لكنها نظرة ثاقبة إلى تطوّر الحياة وتقدّمها، ومن هذه المتاحف التي تستعرض جزءاً هاماً من تاريخ المملكة متحف عبدالله بن محمد أبابطين التراثي.
في إطار احتفالات المملكة باليوم الوطني 89، أطلق متحف عبد الله بن محمد أبابطين للتراث بالتعاون مع مركز سلطان بن عبد العزيز للعلوم والتقنية Scitech (سايتك) في الخبر معرضاً تراثياً في المركز.
يُشارك المتحف في عرض آثار من حياة المنطقة الشرقية قديماً تضم 8 أقسام وهي المتحف البحري الذي يُبرز حياة البحر والغوص في مرحلة ما قبل النفط، ويضم قسماً للأحجار الكريمة، بالإضافة إلى قسم يستعرض صور الزيارات الملكية، كذلك بعض المواقع التاريخية المهمة قديماً، وقسم العملات الإسلامية من العهد الأموي حتى القرن التاسع عشر.
يضم المتحف قسماً للأسلحة التراثية التي كانت تُستخدم في توحيد المملكة، بالإضافة إلى قسم التراث الشعبي والمخطوطات وقسم الأجهزة القديمة.
مُحررة أخبار وكاتبة مقالات لموقع gheir.com، شغفي بصناعة الأزياء دفعني إلى التعمق و دراسة أصولها، بينما خبرتي الأكاديمية في مجال الإعلام جعلت مهنة مُحررة الموضة هي الأمثل لي، لأنقل لكم يومياً أخبار الأزياء و المجوهرات، و حوارات مع أهم شخصيات الموضة العالمية والعربية بجانب تحليلات أسبوعية تكشف كواليس و خبايا صناعتها.