هناك ابتكارات لا تكتفي بإبهار العين، بل تلمس الخيال. فبينما يكتفي كثيرون بقراءة الوقت، تدعونا دار فان كليف أند آربلز إلى تأمله، إلى تذوقه كما لو كان مشهداً من قصة شاعرية لا تنتهي. نحن الذين نعشق الساعات التي تروي قصص حب، أو تستحضر الطبيعة في أدق تفاصيلها، سنكون هذا الشهر على موعد مع رحلة ساحرة إلى عالم الدار خلال أسبوع دبي للساعات 2025، حيث تكشف الدار عن أبرز ابتكاراتها الجديدة التي تحتفي بفن التعقيدات العالية والروح الحالمة التي تميزها.
ساعات مستوحاة من قصص الحب الفرنسية
في قلب الفعالية، تقدم الدار مجموعة من الساعات التي تمزج بين التقنية الدقيقة والحكاية الفنية، لتعيد تعريف مفهوم الوقت كقصيدة بصرية. أبرزها ساعة اليدي آربلز بال ديزامورو أوتومات التي تستكمل قصة اللقاء الشهير في "بون ديزامورو"، وتصور مشهداً غرامياً مستوحى من مقاهي باريس الراقصة في القرن التاسع عشر. بتقنية أوتوماتون مبتكرة عمل عليها خبراء الدار لأكثر من أربع سنوات، تنبض الشخصيتان على وجه الساعة بالحياة عند الظهيرة ومنتصف الليل، لتقدّما مشهداً يتحرك برقة تامة عند الضغط على زر صغير. بين الفوانيس الذهبية والسماء الرمادية المرصعة بالنجوم، تتحول الدقائق إلى مشاعر نابضة.
أما ساعتا ليدي آربلز أور فلورال وليدي آربلز أور فلورال سوريزييه فهما تحية حب للطبيعة، مستوحيتان من مفهوم "ساعة الزهور" الذي تخيّله العالم كارل فون ليني عام 1751، حيث تتفتح بتلات الأزهار لتخبرنا بالوقت. في كل ساعة من هاتين التحفتين، تتراقص 12 بتلة تتحرك بانسجام مذهل، متجددة كل ستين دقيقة لتخلق لوحة تتغير مع مرور الساعات، وكأن الطبيعة تنبض من معصمك.
ويستمر هذا الحوار بين الفن والعلم مع ساعتي بيرليه إكسترا أوردينير فروي أنشانتيه ميرتي وفرامبواز، حيث تتحول ثمار التوت إلى رموز زمنية بفضل تقنية المينا الجديدة فاسونيه إينامل التي طورتها الدار عام 2023. عملية فنية معقدة تتطلب أكثر من 16 شهرا من البحث والتطوير، لينتج عنها مشهد لامع يحاكي عمق الغابات، تتهادى فيه حوريتان مرصعتان بالألماس، رمز الدار الأيقوني.
وأخيراً، تأتي ساعتا اليدي فييري واليدي فييري أور روز لتختتم العرض بلمسة من السحر الأنثوي، حيث تجلس الحورية الرقيقة على سحابة من عرق اللؤلؤ، تشير بعصاها الماسية إلى الدقائق في مشهد يجمع بين الضوء، الميناء، والحلم. بتقنيات دقيقة كـ بليك أجور وغريزاي إينامل، تبدو كل جناحة كلوحة شفافة تحتضن السماء.
في كل من هذه الإبداعات، تثبت فان كليف أند آربلز أن الوقت ليس مجرد أرقام، بل مشاعر تُصاغ من ذهب وأحجار، تُقرأ بالعين وتُحسّ بالقلب.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.