تاج الملكة ماري يخطف الأضواء | Gheir

تاج الملكة ماري يخطف الأضواء

مجوهرات  Jan 04, 2026     
×

تاج الملكة ماري يخطف الأضواء

في أمسية ملكية حملت بريق البدايات الجديدة، خطفت الملكة ماري ملكة الدنمارك الأضواء في احتفالات رأس السنة 2026 ليس فقط بفستانها الناعم، بل قبل كل شيء بتاجها الذي حمل رسالة أنيقة عن الاستدامة وإحياء التراث الملكي. فقد اختارت الملكة تاجا معاد توظيفه من مجموعة المجوهرات الملكية، وهو التاج البسيط المدهش المصنوع من ألماس مقطوع على هيئة ورد، الذي يعود في أصله إلى حزام مزخرف صُنع في القرن التاسع عشر قبل أن يتحول إلى تاج لاحقا.

هذا التاج تحديداً يلخص أسلوب الملكة ماري في الجمال الملكي: فخامة هادئة، ذوق رفيع، واحترام للتاريخ مع روح معاصرة. التاج الذي ارتدته كان ملكاً للأميرة شارلوت أمالي من الدنمارك، لوهو يرمز اليوم إلى فصل جديد في تاريخ العرش مع الملك فريدريك العاشر. ولم يكن اختيارها عفوياً، بل جاء كتحية إلى سلالة من النساء اللواتي مررن على العرش، وكأنها تقول إن المجوهرات ليست للزينة فقط، بل ذاكرة حية تنتقل من جيل إلى جيل.

انسجم التاج ببريقه الهادئ مع فستان الشامبانيا من توقيع Jesper Høvring والمزيّن بالدانتيل الأبيض، ليشكل إطلالة تجمع بين النقاء والقوة. واكتملت الصورة مع أقراط الألماس المنسدلة من المجموعة نفسها، إضافة إلى قلادة وسام الفيل، أعلى الأوسمة الدنماركية.

وسط أضواء القصر العريق في أمالينبورغ، بدا التاج ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل عنوانا لمرحلة ملكية جديدة، تعيد تدوير الإرث وتمنحه حياة معاصرة، حيث يلتقي التاريخ مع الحاضر في مشهد واحد مشبع بالجمال والهيبة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المجوهرات