تتحول السجادة الحمراء اليوم إلى منصة تحتفي بالمجوهرات الراقية بقدر ما تحتفي بالأزياء، إذ أصبحت قطع الـHigh Jewelry العنصر الأبرز في بناء الإطلالة وتكريس حضور النجوم. هذا الوهج ليس وليد اليوم، بل امتداداً لإرث طويل صنعته أيقونات الشاشة والملكات، من أودري هيبورن التي ارتدت تاج تيفاني كعصابة للرأس، إلى إليزابيث تايلور التي جعلت الألماس المصمم خصيصاً لها جزءاً من صورتها الخالدة.
هذا التأثير المستمر يظهر بوضوح في العصر الحالي، حيث تواصل أشهر الدور العالمية ترسيخ مكانتها: كارتييه، بولغري، تيفاني، فان كليف أند آربلز، شانيل، لويس فويتون، إضافة إلى مبتكري المجوهرات الاستثنائية مثل لورين شوارتز. نجوم اليوم يستلهمون من هذا التاريخ ليقدموا قراءات معاصرة للجمال والفخامة.
نستعيد هنا أبرز اللحظات التي رسمت ملامح اتجاهات المجوهرات المعاصرة: إطلالة غوينيث بالترو في بداية التسعينيات خلال الأوسكار بمجوهرات هاري وينستون التي كرّست بريق الألماس الكلاسيكي، ثم حضورها في حفل 1999 حيث بدا الألماس جزءاً من قصتها مع الشهرة. لا يمكن نسيان ليدي غاغا في أوسكار 2019 حين أعادت إلى الواجهة ماسة تيفاني الصفراء الأسطورية بوزن 128.54 قيراط، في لحظة أصبحت مرجعاً في تاريخ السجادة الحمراء.
في السنوات الأخيرة، خطفت إيما ستون الأنظار بمجوهرات راقية من لويس فويتون، بينما قدّمت زندايا تحية راقية لسحر هوليوود في الأربعينيات بمجوهرات بولغري في غولدن غلوب 2025. ومع اقتراب موسم الجوائز 2026، يبدو واضحاً أن المجوهرات الراقية لم تعد مجرد مكملات، بل لغة كاملة تعبّر عن القوة، الهوية، وجرأة الحضور على السجادة الحمراء.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.