هذه أجمل كنوز فان كليف أند آربلز التي صُمّمت للملكات! | Gheir

هذه أجمل كنوز فان كليف أند آربلز التي صُمّمت للملكات!

مجوهرات  Oct 25, 2016     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

هذه أجمل كنوز فان كليف أند آربلز التي صُمّمت للملكات!

بربارا هاتن
صاحبة السموّ الملكي، ليليان أميرة بلجيكا
نازلي، ملكة مصر

كل علامة مجوهرات، تبتكر في كل موسم مجموعات استثنائية تعشقها السيدات الراقيات ويهرعن لاقتنائها، ولكنها أيضاً تصمّم كنوزاً فاخرة تُعدّ أشبه بالأساطير بالنسبة إليها وتبقيها حيّة في ذاكرة المجوهرات من خلال المعارض أو حتى الكتب. وفي هذا الصدد، يدخلنا Vincent Meylan، مؤلف كتاب Van Cleef & Arpels الذي يحمل عنوان Treasures & Legends في أعماق كنوز وأساطير الدار الفاخرة.

بربارا هاتن: في عام 1935، اشترت سيدة المجتمع الأميركية بربارا هاتن سوار "لودو" الفريد من نوعه. قادت هاتن حياةً فاخرة ومترفة تتنقّل بين القصور والفنادق الراقية، وتختلط مع الفنانين والأمراء والأميرات. واشتهرت بشغفها للمجوهرات إلى حد أسطوري – حيث كانت تملك مجموعة واسعة من إبداعات فان كليف أند آربلز علماً بأن بيير آربلز كان يحرص شخصياً على تسلّم طلباتها.
يتألف سوار "لودو" من سبائك البلاتين المرن التي تتصل بعضها ببعض لتوحي بتصاميم الخيال؛ مع ماسات ذات ترصيع "كوليه" وحافتين من الماسات الخلابة. أما المشبك بتصميمه الملتفّ والهيكل المفتوح، فهو مرصّع أيضاً بالألماس. اكتسب هذا التصميم شهرة واسعة في ثلاثينيات القرن الماضي ويمكن اعتباره النسخة الخاصة بالمجوهرات الراقية للحزام.
جلالة الملك بودوان، ملك بلجيكا: صنّع السوار الطوقي بتقنية الترصيع الغامض أو ميستري ستينغ في عام 1952 واشتراه ملك بلجيكا بودوان الذي قدّمه إلى أميرة ريثي، أم زوجته التي كان مغرماً بها سرّاً. يضمّ هذا السوار بتقنية ميستري ستينغ ذات المرونة العالية أربعة صفوف من أحجار السافير قطع كاليبر، يحدّها صفّان من الماسات قطع بريليانت. أمّا المشبك على شكل قوس، فهو يضم ماسات قطع باغيت. ترصّع كافة هذه الأحجار الثمينة على هيكل من البلاتين. اشتهر سوار الطوق في خمسينيات وستينيات القرن الماضي ويُعدّ من القطع الأيقونية للدار.
اقترنت تقنية الترصيع الغامض أو الميستري ستينغ Mystery Setting™ الفريدة بدار فان كليف أند آربلز منذ أن حصلت الدار على براءة اختراع لهذه التقنية المذهلة في عام 1933. وهي تقتدي بترصيع الأحجار من دون ظهور المخالب. أما البراعة والخبرة اللتان تتطلّبهما هذه التقنية، فهما يجعلان من تقنية الميستري ستينغ حكراً على عدد قليل من سادة صناعة المجوهرات. أما التقنية نفسها فهي بمنتهى الدقة والتعقيد لدرجة أن صناعة مشبك واحد يستغرق ما لا يقلّ عن 300 ساعة عمل. يُرصَّع كلّ حجر محدّد الأوجه في سكّة رقيقة من الذهب بسمك يقلّ عن عشري المليمتر. لدى الانتهاء، تبدو الأحجار كأنها تطفو بالكامل. ومن جرّاء هذه العملية المعقدة، فإن المجوهرات ذات الترصيع الغامض نادرة جداً حيث لا تبدع الدار إلا عدداً قليلاً منها كلّ عام.
كذاك، أبدِع المشبك الخلّاب على شكل ورقة شجرة الكستناء وذات تقنية ميستري ستينغ في عام 1952، حيث اقتناه بودوان ملك بلجيكا أيضاً. ولا شك في أن التصميم على شكل زهرة الراقي هو من أبرز سمات دار فان كليف أند آربلز. فهو يجسد موضوع الطبيعة العزيز على قلب الدار، كما يسلّط الضوء على تقنية الترصيع الغامض التي تشتهر بها.
صاحبة السموّ الملكي، ليليان أميرة بلجيكا: كان عقد التطريز الهندي على شكل طوق بتصميم من التطريز الهندي هديّة من ملك بودوان، ملك بلجيكا (الابن البكر للملك ليوبولد الثالث وزوجته الأولى، استريد أميرة السويد) إلى أميرة ريثي. كانت البداية مع ماري ليليان بايلز، المولودة في بريطانيا. خلال سنوات المراهقة، قُدّمت ماري إلى الملك جورج الخامس والملكة ماري، من المملكة المتحدة في قصر باكينغهام. في عام 1933، لاحظت ماري زوجها المستقبلي، ملك بلجيكا ليوبولد الثالث، للمرة الأولى خلال استعراض عسكري.
في عام 1941، ونزولاً عند طلب الملكة الأم إليزابيث، زارت ماري قصر لايكن حيث احتجز الألمان الملك ليوبولد تحت الإقامة الجبرية كأسير حرب. وتلت هذه الزيارة زيارات عديدة أخرى، أدّت إلى وقوع ليوبولد وماري في الحب. ثم تقدّم ليوبولد للزواج بماري في عام 1941. وافقت على الزواج بالملك لكنها رفضت لقب الملكة. فمنحها الملك بدلاً من ذلك لقب "أميرة ريثي" غير الرسمي.
شكّلت أسفار الأخوين آربلز وخصوصاً كلود، أبرز مصادر الوحي للتصاميم. وهذا ما يفسّر تأثير الشرق على المجوهرات من خمسينيات إلى سبعينيات القرن الماضي. من القاهرة إلى الهند والصين، استلهم صانع المجوهرات أفكاراً جديدة لمجموعاته المقبلة. أما في بيروت، فقد افتتن بالمرجان والفيروز وتحديداً بعدد من القلادة ذات الطراز الشرقي ورغب في تعريف فان كليف أند آربلز نيويورك إلى المجوهرات الشرقية الخلّابة من الأيام الخوالي.
نازلي، ملكة مصر: في 16 مارس 1939، زوّجت نازلي ملكة مصر ابنتها فوزية لمحمّد رضى بهلوي، وليّ العهد الإيراني. في ذلك اليوم، ارتدت طقماً من الماس من إبداع فان كليف أند آربلز، يضم عقداً احتفالياً من البلاتين مرصّعاً بـ673 ماسة. يُعدّ عقد "ذو كولاري" قطعة استثنائية تشهد على عهد تلك الحقبة وتاريخ فان كليف أند آربلز على حدّ سواء. وهو الآن ضمن مجموعة الدار الخاصة: تراث يُبنى منذ حوالى 30 سنة ويُعرض في المحافل الدولية، كان منها متحف الفنون والعلوم في سنغافورة، من 23 أبريل إلى 14 أغسطس 2016.
فايزة، أميرة مصر: تميّزت الأميرة فايزة من مصر (ابنة الملك فؤاد والملكة نازلي وشقيقة الملك فاروق) بأسلوبها الراقي وجمالها الباهر وذوقها الرفيع. وكانت تملك مشبك "بيونيه" بتقنية ميستري ستينغ من عام 1937، بالإضافة إلى عقد آرت ديكو، كلاهما ضمن مجموعة فان كليف أند آربلز الخاصة. أما هذا السوار، فقد أبدِع في عام 1946 وصُمّم على شكل إبزيم حزام. لعقود طويلة، اقترن اسم فان كليف أند آربلز بعالم الأزياء الراقية بألوانها والمواد الثمينة والتصاميم المميزة، حيث تعكس مجوهرات فان كليف أند آربلز مواسم الأزاء الراقية المتعددة مع الأشرطة والأقمشة المخرّمة وأطواق "كلودين" والشرابات وربطة العنق فراشية الشكل والأزرار والسحابات والتخريم الذهبي التي ترمز جميعها إلى المهارة الفنية المتفوّقة.
وبفضل براعة الدار المتميّزة، تحوّلت الأقمشة إلى قطع مجوهرات وإبزيم الحزام إلى سوار ماسي خلّاب خادع للبصر، ذات هيكل من البلاتين ومرصّع بـ542 ماسة قطع دائري تزن مجموعة 49 قيراطاً، بالإضافة إلى 137 ماسة باغيت بوزن 15 قيراطاً. ارتدت الأميرة فايزة هذا السوار خلال حفل راقص في القاهرة عام 1948، مع عقد آرت ديكو الخلّاب المرصّع بأحجار الزمرّد.
ستخطف أنفاسك قلادة الملكة نازلي!
المجوهرات