لعلها أحد أهم المجوهرات وأولها التي تجذب انتباهنا في إطلالات الملكات والأميرات، فالتيجان والأكاليل تحمل معها رمزية وعظمة تلك السيدات الراقيات، وكل قطعة منها تمثل إرثاً تزداد قيمته مع مرور الزمن. تعرفي معنا على أبرز التيجان التي ارتدها الأميرات:
The lover´s Knot
وهو من أثمن تيجان ومقتنيات القصر الملكي البريطاني، تزينت به الأميرة ديانا كهدية من الملكة إليزابيث بمناسبة زواجها. التاج الثمين مرصع بحجر الماس وحبات اللؤلؤ الناصعة ويرجع عمره لأكثر من قرن. أعادته الأميرة ديانا إلى القصر بعد طلاقها وأصبح من مقتنيات دوقة كامبريدج الحالية.
أشهر تيجان الملكة رانيا هو هدية من زوجها وبتوقيع أكثر المصممين المفضلين لديها، يان سيكارد، يحمل التاج 1200 قطعة ألماس رصعت على زخرفات بأحرف عربية، مع ماسة كبيرة من عيار 20 قيراط. أما تاجها الثاني الشهير فهو يعبر عن أسلوبها الراقي والمتألق بكلاسيكيته، هو تاج ألماسي يحمل توقيع دار Boucheron ، والذي يمكن ارتداؤه كإسوارة.
تاج فكتوريا، أميرة السويد
هو قطعة أثرية بحد ذاته، يحمل قيمة تاريخية كبيرة، ويعد من أقدم التيجان التي تعابقت على الأميرات والملكات. بدأت رحلة هذا التاج الذهبي المرصع باللؤلؤ عندما أهداه نابليون إلى جوزيفين إلى أن وصل إلى قصر أميرة السويد حالياً.
تاج ملكة إسبانيا، ليتيزيا
صمم هذا التاج في القرن التاسع عشر في روسيا، وهو من أثمن التيجان التي أطلت بها سيدات القصر الملكي الإسباني، حتى وصل إلى الملكة ليتيزيا. يميز التاج الزخارفَ بالتصاميم الوردية والمرصعة بحبات الماس الثمينة، ومن الممكن تزيين الرقبة فيه كقلادة.
تاج دوقة كامبرديج
أو تاج The Halo الذي تزينت به كيت ميدلتن يوم زفافها، هو أيضاً واحد من مجموعة التيجان الثمينة التي تقتنيها دوقة كامبريدج وقد ورثته عن الملكة إليزابيث الثانية.
تاج كارتييه لأميرة موناكو
اقتنت غريس كيللي العديد من التيجان التي تلقتها كهدايا بمناسبة زفافها، ما عدا تاج كارتييه الألماسي، وهو مصمم من ثلاث أوراق رصعت بالألماس توسطته حجرة الياقوت الثمينة. يتسم هذا التاج كونه متعدد طرق الارتداء، فيمكن أن يتحول إلى ثلاثة بروشات فاخرة أو قلادة نفيسة.
تاج الياقوت لملكة هولندا
صمم التاج الرائع من أحجار الماس من عيار 242 قيراط مع 155 حبة من حجر الياقوت الكريم، زين التاج رأس الملكة ماكسيما يوم تتويجها، يمكن لمالكته أن تستخدم حجرة الياقوت الكبيرة على شكل بروش، وهي عادة ما تنسق تاجها الفخم مع أقراط من نفس الأحجار.
أكسسوار ثمين يعكس ذوقهن الرفيع!
كلمات مفتاحيّة:
اكسسوارات،
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.