في علامتها الخاصة لتصميم المجوهرات Marami، لم تبتعد المصممة حصة حاصرب كثيراً عن تراثها المحلي، بل أخذت منه أجمل رموز وأعادت تقديمها بأسلوب عصري يشبه طبيعة حياتنا اليوم، وخصّت السيدات أيضاً بخدمة تخصيص المجوهرات، حتى تكتسي كل قطعة معنىً عميقاً وقيمة عاطيفة لا تتلاشى مع الزمن.
تعرفي أكثر إلى حصة وإلى علامتها في هذه المقابلة:
لماذا قررتِ التركيز على تقديم المجوهرات بحسب الطلب؟
لأنني أحب الهدايا المُوضى عليها التي تحمل معنى عميقاً. أنا أستمتع بمنح الناس شيئاً يدوم ويتذكرونه. بدأ الأمر عندما قدمت لي خالتي سلامة هدية عندما أنجبت ابنتي، وكانت عبارة عن طبلة من الذهب عيار 21 قيراطاً. وقد نقشت اسم ابنتي على الطبلة. أيضاً هناك هدية أخرى أتذكرها دائماً وكانت من إيمان السري وهي عبارة عن سوار من الذهب عيار 21 قيراطاً لابنتي هند مع تاريخ عيد ميلادها المحفور. أيضاً، لدي قلادة من عفراء خليفة زوجة أخي، زوجة أخي الثاني، محفور عليها اسم زوجي وابني من الذهب عيار 18 قيراطاً. هذه هي الهدايا التي أقدّرها أكثر لما تحمله من معاني وعواطف.
ما هو التأثير الذي يتركه تراثك الإماراتي على تصاميمك؟
تصميم الطبلة مستوحى من التراث الإماراتي، وأحبّ تقديمها في المعارض حيث الناس يشعرون بالحنين عندما يرونها، ولهذا السبب يحبون شراءها. أراهم يبتسمون ويتحدثون عنها ويتفحصون التصميم من كل الجوانب، وغالبية الأشخاص الذين يبتاعونها، هم الأشخاص الذين كانوا قد حصلوا على حلية شبيهة بها في صغرهم.
بحسب رأيك، ما الذي تبحث عنه السيدة العربية في مجوهراتها؟
إنها تبحث دائماً عن التصاميم الأنثوية التي تُظهر جمالها عندما ترتديها. كذلك تبحث عن القطع التراثية المصممة بطريقة عصرية أو تلك التي تحمل لمسات خاصة.
برأيك، ما هي قطعة المجوهرات التي ينبغي على كل سيدة اقتناءها؟
برأيي أنه لا غنى لكل سيدة عن طبلة من الذهب عيار 21 قيراطاً، تزيد من جمالها لا سيما عندما يكون اسمها محفوراً على الطبلة، ما يجعلها قطعة عصرية وتجعل الآخرين يشعرون بالحنين إلى الماضي عندما يشاهدون مقدار ما تتسم به من أنوثة.
ما القطعة المفضلة لديكِ من بين كل ابتكاراتك حتى اليوم؟
إنها قلادة من الزجاج وضعتُ فيها صورة جدي الراحل. إنها عبارة عن قطعة تحمل الكثير من المشاعر وكثيراً ما يقع الناس في حبها ويطلبون الحصول عليها. وصلتني الكثير من الطلبات لنقش صور الآباء والأمهات والأجداد في القلائد مع حفر عبارة مؤثرة في الخلف.
كلمات مفتاحيّة:
اكسسوارات،
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.