لطالما كان عالم الأحذية الفاخرة مرآة للإبداع والفن، وقليل من التصاميم تستطيع أن تخلد في الذاكرة مثل صندل THE SLIM بعد أكثر من عقدين على ظهوره الأول، أعود اليوم لأستعرض النسخة الجديدة GZ SIGNATURE: THE SLIM 2.0، التي تحمل توقيع چوسيبي زانوتي المبدع، وتؤكد مرة أخرى قدرته على تحويل أبسط التفاصيل إلى أيقونات خالدة. كمحررة موضة، أجد في هذا الإصدار فرصة للاحتفاء بالبراعة الحرفية الإيطالية، والإبداع الذي يتجاوز حدود الزمن، ويُثبت أن الجمال الحقيقي لا يشيخ، بل يزدهر مع مرور السنوات. فبعد احد وعشرين عامًا من ابتكاره الأصلي، يعود تصميم "جوهرة عظمة السمكة" الأسطوري كقطعة حصرية لهواة جمع المقتنيات الثمينة، مسجلاً لحظة فارقة في تراث الأزياء الفاخرة.
تصميم ولد من وحي الإلهام
تعود قصة نشأة صندل THE SLIM إلى عام 2004 أثناء عشاء خاص في مطعم مُطِل على شاطئ البحر بقرية تشيزيناتيكو الإيطالية التاريخية المعروفة بالصيد. وفي لحظة من الإلهام الإبداعي الخالص، رسم چوسيبي زانوتي التصميم الأولي مباشرة على أحد مناديل المطعم - وهو تصميم ثوري حوّل عظمة سمكة مهملة إلى جوهرة ثمينة تنسدل برقّة وجاذبية حول القدم. وقد جاء اسم الصندل تكريمًا لصاحب المطعم، وهو صديق قديم لجوزيبي.
تأكيد المكانة الأيقونية
اكتسب THE SLIM مكانة أسطورية بعد ظهوره الذي لا يُنسى في فيلم "الجنس والمدينة" عام 2008، حيث ارتدته شخصية سامانثا جونز خلال مشهد أيقوني. وقد رسّخت هذه اللحظة مكانة الصندل في تاريخ الثقافة الشعبية وأكدت أنه أحد أكثر تصاميم الأحذية الفاخرة تميزًا في القرن الحادي والعشرين.
تميز حرفي مُعاد تعريفه
يجسد حذاء THE SLIM 2.0 التزام چوسيبي زانوتي الراسخ بـالتميز الحرفي الإيطالي، حيث يتطلب كل زوج من هذا الصندل 48 ساعة من العمل الحرفي الدقيق، ويشارك فيه 21 حرفيًا متخصصًا عبر 24 خطوة إنتاجية مختلفة، ويخضع لـتسع نقاط فحص صارمة لمراقبة الجودة. وقد صُممت "جوهرة عظمة السمكة المعدنية" خصيصًا بناءً على رسم جوزيبي الأصلي وجرى تطويعها لتتلاءم مع انحناءات القدم. تُثبَّت أكثر من 300 بلورة من الكريستال على عظمة السمكة يدويًا، بينما تضمن الأشرطة المصنوعة من جلد النابا الإيطالي الفاخر الراحة والرفاهية في آن واحد.
أخيراً، واحتفالاً بمرور عقدين على البصمة الثقافية التي تركها تصميم صندل THE SLIM، سيستضيف چوسيبي زانوتي حفل عشاء خاص في باريس خلال شهر نوفمبر.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.