كوني السبّاقة في اعتماد أقوى ثلاث صيحات لموسم ربيع 2026 | Gheir

كوني السبّاقة في اعتماد أقوى ثلاث صيحات لموسم ربيع 2026

موضة  Nov 04, 2025     
×

كوني السبّاقة في اعتماد أقوى ثلاث صيحات لموسم ربيع 2026

Balmain
Balmain
Balmain
Celine
Celine
Celine
Givenchy
Givenchy
Givenchy
Givenchy
Givenchy
Hermes
Hermes

في ربيع 2026، تبدو الموضة وكأنها تعيد ترتيب قاموسها الجمالي من جديد، لتمنح التفاصيل صوتاً أعلى وتأثيراً أعمق. من حقائب تروي حكايات شخصية إلى أحذية تتحوّل إلى منحوتات نابضة بالحياة، نعيش موسماً يحتفي بالخيال والجرأة واللمسات التي تعكس روح المرأة وتفرّدها. هذا ليس وقت الصيحات العابرة، بل زمن الجمال الذي يتحرك، يتدلّى، ويتوهّج مع كل خطوة. بين وشاح يلفّ الحقيبة كتعويذة عصرية، وأحذية تنبض بالدراما، وحقائب تغمرها الشراشيب كقصيدة من الحرية، ترسم مدرجات العالم لوحة أنيقة لامرأة تعرف تماماً كيف تصنع حضورها… بالصوت الهادئ، لكن اللافت دائماً.

الوشاح ليس للعنق.. بل للحقيبة

من الواضح أن ساحة الإكسسوارات هذا الموسم تعيش لحظة حنين أنيقة تعيدنا إلى روح السبعينيات، وتحديداً إلى أسلوب جين بيركن التي كانت تحوّل حقيبتها إلى لوحة شخصية من الذكريات والحظّ. اليوم، تعود هذه الروح الساحرة بقوة، لكن بلمسة عصرية تُعيد تعريف مفهوم الستايل في التفاصيل الصغيرة.
على منصّات ربيع وصيف 2026، تباينت الرؤى بين موضة الـgri-gri الرمزية التي ظهرت بوضوح في عروض ميو ميو وكلوي، وبين اللمسة الرقيقة التي تقود المشهد حالياً: وشاح الحقيبة. في جيفنشي، رأينا حقائب تزيّنها طبقات من المعادن الداكنة كأنها قصائد مرئية، بينما في سيلين وهيرميس، خطف الوشاح الأنظار وهو ينساب حول المقبض بخفة تعبّر عن حرية ودلال.
النتيجة؟ حقيبة هذا الموسم ليست مجرد أكسسوار وظيفي، بل مساحة للتعبير الشخصي. بين فوضى التمائم وأناقة الأوشحة، يبقى السؤال: أيهما سيتوّج ملكة الموسم؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف ذلك، لكن المؤكد أن التفاصيل باتت لغة الفخامة الجديدة.

أحذية The Bolder… The Better

في مشهد يبدو وكأنه حلم يتجسّد على أرض الواقع، قدّمت علامة جيفنشي رؤية جريئة للأحذية هذا الموسم، حيث أصبح الحذاء أكثر من مجرد قطعة تُكمل الإطلالة، بل تحوّل إلى عمل فني يروي قصة الجمال والحركة والخيال. التصميم الأول، بزهرة ضخمة تنفتح كبتلة رقيقة عند كل خطوة، يعيد إلى الأذهان حسّ الرومانسية الحالمة، كأن الدار تعلن عودة أنوثة مترفة لا تخشى لفت الأنظار. أما التصميم الثاني، فكان أشبه بلوحة نابضة، تُزيّنها خيوط دقيقة تتحرك بانسياب مع كل خطوة، فتخلق هالة عفوية تُشبه الرقص.
هذه الأحذية لا تتوجّه للباحثات عن الراحة اليومية بقدر ما تستهوي عاشقات الموضة اللواتي يرغبن في لحظة بيان، في توقيع بصري لا يُنسى. في زمن تتسارع فيه الصيحات، نجح جيفنشي في تقديم قطعة تتجاوز حدود العملية لتصبح رمزاً للخيال الحرّ، ودليلًا على أن الأزياء، حين تلامس الفن، تولد لغة جديدة تكتبه المرأة بثقتها، خطوة بخطوة.

الشراشيب تغطي الحقيبة بالكامل

على منصة بالمان، تجلّت الحقائب هذا الموسم كبيانٍ بصري يلتقي فيه التراث بروح المستقبل، حيث برزرت صيحة الشراشيب بوصفها لغة حركة وحرية أكثر من كونها مجرد تفصيل زخرفي. الحقيبة المنسوجة بتقنية حرفية عالية، تتدلّى منها خيوط طويلة تتمايل مع كل خطوة، وكأنها ترسم مساراً من الطاقة والإيقاع حول صاحبتها. هنا، يتجاوز التصميم وظيفته ليصبح امتداداً للشخصية، يحرّك الهواء ويجذب الأنظار في آن واحد.
أوليفييه روستينغ أعاد تفسير روح البوهيمية بلمسة فاخرة، معتمداً خامات طبيعية ونغمات ترابية تحتفي بالجمال العضوي. الشراشيب ليست مجرد تفصيل رومانسي، بل عودة إلى جذور الحِرف، مع ترجمة عصرية تليق بالمرأة الجريئة التي تُحب أن تُعلن حضورها بخفة وأناقة.
هذه الحقيبة لا تخشى الحجم ولا الحركة، بل تحتضنهما لتمنح الإطلالة بعداً حيوياً. وفي عالم تتسارع فيه الموضة، تذكّرنا هذه الصيحة بأن الإبداع الحقيقي يسكن التفاصيل التي تتنفس وتتحرك معنا.

كلمات مفتاحيّة: حقائب،

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة