في غياب الأمير ويليام الذي يتواجد في البرازيل لحضور حفل جوائز Earthshot Prize، خطفت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، الأنظار في لندن خلال مشاركتها في مهرجان الذكرى السنوي الذي يقيمه الفيلق الملكي البريطاني في قاعة رويال ألبرت هول، وهو حدث يقام كل عام تكريماً لجنود القوات المسلحة والمخضرمين وعائلاتهم.
رافَق الأميرة في هذه المناسبة ابنها الأكبر الأمير جورج، الذي تولّى مكان والده في استقبال الحضور، في خطوة تعبّر عن تحمّله لمسؤولياته المستقبلية كوريث للعرش البريطاني.
اختارت كيت لهذه الأمسية إطلالة راقية من توقيع Alessandra Rich، تمثلت في فستان أسود أنيق مصنوع من قماس كريب دو شين ومزيّن بلمسات من الدانتيل والميكادو مع قصة البيبلوم الأنثوية. يتميّز الفستان بياقة بيضاء كبيرة تمنحه لمسة كلاسيكية مستوحاة من أزياء الأربعينيات، وهو من القطع التي بيعت بالكامل بعد طرحها بسعر بلغ نحو 2470 دولاراً.
وأكملت أميرة ويلز إطلالتها بمجوهرات تحمل رمزية خاصة، إذ زيّنت فستانها بـ بروش HMS Glasgow المصمّم خصيصاً لها من قبل دار James Porter & Son، وأقراط من مجموعة الراحلة الملكة إليزابيث النانية. كما وضعت زهرة الخشخاش الحمراء المصنوعة يدوياً من توقيع Lock & Co. كتعبير عن التقدير للجنود الذين ضحّوا بحياتهم دفاعًا عن الحرية.
تميزت كيت بحضور آسر يجمع بين الأناقة والاحترام، فاختيارها للّون الأسود والياقة البيضاء عكس إحساساً بالرقي والوقار، بينما أضافت المجوهرات الملكية لمسة من العراقة والتاريخ. ومع مشاركة الأمير جورج إلى جانبها، بدت المناسبة لحظة رمزية تُجسّد استمرارية التقاليد الملكية وروح الخدمة العامة التي تميّز العائلة البريطانية.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.