رغم أنّ دوقة ويلز كيت ميدلتون تُعتبر واحدة من أكثر الشخصيات الملكية أناقة في العالم، وصاحبة أسلوب راقي يجمع بين البساطة والرقي البريطاني الكلاسيكي، إلا أنّ هناك لوناً واحداً نادراً ما يظهر في خزانتها: اللون البرتقالي.
منذ دخولها الحياة الملكية عام 2008، اعتادت كيت أن تختار ألواناً تُبرز رقتها الطبيعية وتتماهى مع بشرتها الفاتحة وعينيها الزرقاوين، من الدرجات الهادئة مثل الكريمي والنيود، إلى الألوان الملوكية كالأزرق الداكن، الأحمر القرمزي، والأخضر الزمردي. وحتى في المناسبات الرسمية، تتنوّع اختياراتها بين التصاميم الكلاسيكية من ألكسندر ماكوين، وإبداعات الدور البريطانية الحديثة، ولكن نادراً ما تطلّ بظلال برتقالية.
الخبراء في تحليل الألوان يفسّرون ذلك بأنّ اللون البرتقالي ببساطة لا يُعدّ من الألوان التي تُنصف ملامحها. فبحسب خبيرة الألوان البريطانية غابرييلا وينترز، طريقة تفاعل الضوء المنعكس من الألوان تختلف من شخص لآخر تبعاً للتركيبة البيولوجية، وقد يجعل البرتقالي ملامح الوجه تبدو أكثر اصفراراً أو أقل إشراقاً عند بعض الأشخاص. ويبدو أنّ كيت تُدرك هذا جيداً، فتميل لاختيار ألوان تعكس النقاء والإشراق مثل الأبيض، الوردي الفاتح، أو الأزرق السماوي.
ومع أنّها ارتدت البرتقالي في مرات نادرة، آخرها في يناير 2023 حين اختارت طقماً من Gabriela Hearst بدرجة المندرين النابضة خلال زيارة رسمية، إلا أنّ ظهورها بهذا اللون بقي استثناءً.
اختيار كيت ميدلتون للابتعاد عن البرتقالي ليس رفضاً لصيحات الموضة، بل دليلاً على وعيها العميق بما يليق بها وبصورتها الملكية المتّزنة. إنها تعرف تماماً كيف تحوّل الألوان إلى لغة تُعبّر عن الجمال، الأناقة، والثقة، دون أن تحتاج إلى المغامرة بدرجات لا تكمّل هالتها الطبيعية.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.