منذ بداياتها، تمتلك سلمى أبو ضيف تلك الكاريزما التي لا تُصنع، بل تولد مع أصحابها. حضورها على الشاشة يجمع بين النعومة والقوة، وبين العفوية والعمق، ما جعلها واحدة من أبرز الوجوه المصرية الشابة في السينما والتلفزيون. واليوم، تتوّج سلمى مسيرتها الفنية بخطوة جديدة نحو العالمية، بعد إعلان دار لويفي الإسبانية اختيارها أول سفيرة للدار في المنطقة العربية.
يأتي هذا التعاون كتأكيد على مكانة سلمى المتنامية في المشهدين الفني والموضوي، فهي ليست مجرّد ممثلة ناجحة، بل شخصية تمتلك فهماً عميقاً للجمال كقيمة ثقافية. في حديثها عن الشراكة، عبّرت سلمى عن فخرها بالانضمام إلى لويفي، مشيرة إلى إعجابها الطويل برؤية الدار التي تمزج بين الحرفية والابتكار، وتحتفي بالفردية والجرأة الفنية. كلماتها تعكس وعيها الجمالي ورغبتها في أن تكون جزءاً من حوار إبداعي عالمي يحتفي بالهوية من دون قيود.
اختيار سلمى جاء في مرحلة مهمة من مسيرة لويفي، إذ أطلقت الدار مجموعتها النسائية لربيع وصيف 2026 في باريس تحت الإشراف الإبداعي الجديد للمصممين جاك مكولوغ ولازارو هرنانديز، حيث حضرت سلمى العرض بإطلالة لافتة جسّدت روح الدار التي تجمع بين البساطة والفن التجريدي.
تُعدّ سلمى واحدة من الأصوات الفنية الجديدة التي تمثل الجيل العربي المعاصر، جيل يعبّر عن ثقافته بانفتاح وثقة. دراستها في Stella Adler Studio في نيويورك صقلت موهبتها ومنحتها رؤية عالمية انعكست على اختياراتها الفنية. ومع كل خطوة جديدة، تؤكد سلمى أن الفن والموضة وجهان لعملة واحدة، كلاهما وسيلة للتعبير عن الذات ولرواية القصص بطرق مختلفة.
انضمامها إلى لويفي ليس حدثاً عابراً، بل بداية فصل جديد في علاقة المنطقة بالدور العالمية، حيث تتحول الشراكة إلى مساحة لقاء بين ثقافتين. سلمى أبو ضيف اليوم لا تمثل فقط الدار، بل جيلاً كاملاً من النساء العربيات اللواتي يجمعن بين الطموح، الأناقة، والإبداع في أبهى صوره.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.