في مشهد يجمع بين السياسة والثقافة والإبداع، منح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النجم العالمي فاريل ويليامز وسام جوقة الشرف برتبة فارس، خلال حفل خاص أُقيم في قصر الإليزيه، تقديراً لإسهاماته المؤثرة في الثقافة والصناعات الإبداعية على مستوى عالمي. ويُعد هذا الوسام أرفع تكريم رسمي في فرنسا، ويُمنح لشخصيات تركت بصمة استثنائية في مجالاتها.
فاريل ويليامز ليس مجرد نجم موسيقي؛،بل ظاهرة ثقافية عابرة للتخصصات. منذ انطلاقته في عالم الموسيقى كعضو في فرقة The Neptunes، ثم كفنان منفرد حقق نجاحات مدوية بأغانٍ أيقونية مثل Happy وGet Lucky، استطاع ويليامز أن يعيد تعريف دور الفنان المعاصر، جامعاً بين الإبداع، والتأثير، والقدرة على مخاطبة أجيال مختلفة. موسيقاه، التي تمزج بين البوب والهيب هوب والفانك، جعلته واحداً من أكثر الأسماء حضوراً في المشهد الموسيقي العالمي.
إلى جانب الموسيقى، نسج فاريل علاقة وثيقة بعالم الموضة، حيث عُرف لسنوات كصديق مقرّب لدار شانيل، وحضور دائم في عروضها وفعالياتها، بفضل أسلوبه الجريء ورؤيته الريادية للأزياء. هذه العلاقة مهّدت الطريق لانتقاله الطبيعي إلى دور أكثر تأثيراً، حين عُيّن في عام 2023 مديراً إبداعياً لقسم الأزياء الرجالية لدى دار لويس فويتون، خلفاً لفيرجيل أبلوه. ومنذ توليه هذا المنصب، أعاد فاريل ضخ روح جديدة في الدار الفرنسية العريقة، جامعاً بين الحرفية الباريسية وثقافة الشارع العالمية.
تكريم فاريل ويليامز اليوم ليس احتفاءً بمسيرته فحسب، بل اعتراف رسمي بدوره كجسر بين الموسيقى والموضة والفن، وكصوت إبداعي شكّل ملامح الثقافة المعاصرة بجرأة وصدق.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.