أماندا سايفريد عن الأدوار الجريئة والاستقلال الكامل عن هوليوود في مقابلة مع Porter | Gheir

أماندا سايفريد عن الأدوار الجريئة والاستقلال الكامل عن هوليوود في مقابلة مع Porter

موضة  Feb 03, 2026     
×

أماندا سايفريد عن الأدوار الجريئة والاستقلال الكامل عن هوليوود في مقابلة مع Porter

في مقابلة حديثة مع مجلة Porter التابعة لمنصة NET-A-PORTER، كشفت الممثلة أماندا سايفريد عن مرحلة مفصلية في حياتها المهنية والشخصية، تزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها الأربعين، ومع موسم جوائز حافل عن أعمالها السينمائية الأخيرة. سايفريد، التي رافقت جمهورها على الشاشة لأكثر منذ عشرين عاماً، بدت في حديثها أكثر هدوءاً وثقة، وأقل انشغالاً بإرضاء هوليوود، مؤكدة أنها اليوم تختار أدوارها بدافع الصدق والتحدي لا بدافع القبول أو التوقعات.

أدوار جريئة تعكس تحوّلاً فنياً

أماندا التي ظهرت على المنصة في العديد من اللقطات الفنية بتوقيع المصورة شانتال أندرسون، أوضحت خلال المقابلة أن مشاركتها في ثلاثة أعمال متباينة في فترة واحدة، هي Long Bright River وThe Housemaid وThe Testament of Ann Lee، لم تكن خطوة محسوبة تجارياً بقدر ما كانت خياراً فنياً واعياً. وقالت إن هذه الشخصيات المختلفة سمحت لها باستكشاف جوانب جديدة من ذاتها كممثلة، خصوصاً في The Housemaid، حيث تجسد شخصية نينا وينشستر، المرأة الأرستقراطية التي تخفي خلف مظهرها الأنيق قدراً هائلاً من الغضب والتلاعب. وشرحت أن هذا الدور أتاح لها اختبار مشاعر المواجهة والتوتر والانفجار النفسي، وهي مساحات لم تعتاد الاقتراب منها سابقاً، مشيرة إلى أن الشعور بالأمان في موقع التصوير شجعها على دفع الشخصية إلى أقصى حدودها.

وفي المقابل، تحدثت أماندا عن تجربتها المختلفة كلياً في The Testament of Ann Lee، الفيلم الذي يتناول سيرة آن لي، القائدة الروحية لحركة الشايكرز في القرن الثامن عشر. وأكدت أن هذا العمل تطلب منها التزاماً طويل الأمد، شمل الانتقال مع عائلتها إلى بودابست، والخضوع لتدريبات مكثفة على اللهجة والحركة والغناء. وأضافت أن الفيلم يعتمد على التعبير الجسدي والصوتي بقدر اعتماده على الحوار، ما جعل التجربة صعبة، لكنها في الوقت نفسه من أكثر التجارب التي شعرت خلالها بالصدق الفني والإنساني. هذا الدور، بحسب قولها، لم يمنحها فقط إشادة نقدية واسعة، بل دفعها أيضاً لإعادة التفكير في علاقتها بالروحانية ومعنى الحياة.

نضج شخصي واستقلال عن هوليوود

في حديثها مع Porter، شرحت أماندا أن دخولها عقدها الرابع شكّل نقطة تحوّل في نظرتها إلى نفسها وإلى مهنتها. وقالت بوضوح إنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى إثبات أي شيء لهوليوود أو لزملائها، معتبرة أن الشعور بالقيمة اليوم يأتي من احترام الذات واختيار ما يبدو صادقاً، حتى وإن كان غير مضمون النتائج. وأشارت إلى أن الأمومة لعبت دوراً أساسياً في هذا التحول، إذ تعيش مع زوجها وأطفالها في مزرعة ريفية بعيداً عن صخب المدينة، حرصاً على الخصوصية وتوازن الحياة العائلية.

كما تطرقت أماندا إلى علاقتها بالغناء، موضحة أنها باتت أكثر انفتاحاً على الأداء الصوتي المباشر، ليس بهدف احترافه تجارياً، بل كمساحة للمتعة والتعبير الحر. وختمت حديثها بالتأكيد على أنها تسعى لأن تُرى كممثلة قادرة على التحول الكامل، لا تُحاصر في صورة واحدة، بل تُعرف بقدرتها على أن تكون “أي شخصية”، في أي زمن، ومن دون الحاجة إلى موافقة أحد.

بهذا الحضور الهادئ والواثق، تعكس أماندا سايفريد في هذه المقابلة صورة فنانة ناضجة، اختارت أن تضع الصدق في صلب مسيرتها، وأن تجعل من التحول المستمر جوهر هويتها الفنية.

يُذكر أنه بالإمكان قراءة المقابلة الكاملة أيضاً على NET-A-PORTER

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة