د. موزة س. في حديث لـgheir عن التمكين وإعادة تعريف الأناقة المحتشمة | Gheir

د. موزة س. في حديث لـgheir عن التمكين وإعادة تعريف الأناقة المحتشمة

موضة  Mar 09, 2026     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

د. موزة س. في حديث لـgheir عن التمكين وإعادة تعريف الأناقة المحتشمة

في عالم يبحث عن المعنى، تبرز علامة "إيفادا" EVADA الإماراتية كصوت جديد يعيد تعريف الأناقة. تحدّثنا بالمؤسسة د. موزة س. للحديث عن فلسفتها في التصميم، ومجموعتها الأولى "كابسول 01"، ورؤيتها لمستقبل الأزياء المحتشمة بوصفه مساحة للتعبير عن الأناقة الواعية بالواقع اليومي للمرأة. تستكشف المقابلة فلسفة العلامة التي انطلقت من دبي لتقدم لغة تصميم تجمع بين الحداثة والخلود، مع تركيز على الفخامة الهادئة والتفاصيل المدروسة التي تمنح المرأة حضوراً واثقاً دون تكلّف. كما سلطنا الضوء على مجموعة "كابسول 01" التي تقدم رؤية جديدة لخزانة معاصرة تحتفي بالبساطة المترفة والوظيفية الأنيقة في آن واحد.

تُوصف علامة "إيفادا" بأنها تعيد تعريف مفهوم "الفخامة المحتشمة". كيف تعرّفين شخصياً هذا المصطلح، وكيف شكّل هذا التعريف فلسفتك في التصميم؟

بالنسبة لي، الفخامة المحتشمة هي التوازن بين العصرية والخلود. إنها جمالية راقية وواثقة من نفسها، دون أن تكون صاخبة أو مبالغاً فيها. هذه الفلسفة ترسم كل قرار في "إيفادا"، بدءاً من الرسومات الأولية وصولاً إلى اختيار القصات، والألوان، والأقمشة. كل عنصر يُدرس بعناية لينقل إحساساً بالأناقة والسهولة، مما يجعل القطع تبدو فاخرة، ولكن بطريقة غير متكلفة. معاً، تشكل هذه العناصر خزانة ملابس تعبر عن شخصية المرأة، وتحمل نية واضحة، وتنضح بقوة هادئة.

كونك ولدتِ ونشأتِ في دبي، كيف أثرت هذه النشأة والطابع الفريد للمدينة، بمزجها بين الأصالة والمعاصرة، على الهوية الجمالية لعلامة "إيفادا"؟

كوني من مواليد دبي ونشأتي فيها صاغ هوية "إيفادا" بشكل طبيعي جداً. دبي مدينة تتعايش فيها الأصالة والحداثة جنباً إلى جنب، وهذا التوازن ينعكس بوضوح في العلامة. "إيفادا" تمزج بين القصات العصرية النظيفة وبين إحساس بالضبط والاحتشام والخلود. التصاميم حديثة، ولكنها متجذرة، واثقة لكن غير متكلفة، مما يعكس إيماناً راسخاً بأن التقدم لا يعني فقدان الهوية. هذا التوازن بين الاحتشام والتطلّع إلى المستقبل يقع في صميم فلسفة "إيفادا" للتصميم.

تذكرين دائماً أنك تصممين لنساء "يتحركن بهدف". كيف تترجمين طاقة وأسلوب حياة المرأة العصرية إلى مجموعاتك؟

أترجم طاقة المرأة التي تتحرك بهدف من خلال القصات الانسيابية والمرونة المدروسة. صممت المعاطف الواسعة، والفساتين الرشيقة، والقطع المنفصلة المتقنة لتتحرك بسلاسة مع من ترتديها، وتتأقلم مع يومها وإيقاعها. كل عنصر، من القصة إلى اللون والقماش، يُختار بعناية ليمنحها الراحة، والأناقة، والوظيفية العملية؛ لضمان أن تدعم كل قطعة أسلوب حياتها بدلاً من أن تعيقه.

تركز مجموعة "كابسول 01" على القصات الخالدة. كيف توازنين بين متابعة اتجاهات الموضة المعاصرة وبين تصميم قطع تدوم لأكثر من موسم؟

بدلاً من اتباع الموضة، نركز على التفاصيل المتقنة التي تضيف لمسة عصرية دون أن تجعل القطعة مرتبطة بزمن محدد. عناصر دقيقة مثل الثنيات المشكلة، والطبقات المنسدلة بعناية، واللمسات النهائية النظيفة، تضفي الحداثة على القصات الكلاسيكية. هذه التفاصيل مقصودة لكنها غير مبالغ فيها، مما يسمح للقطع بأن تبقى ذات صلة موسمًا بعد آخر، مع الاحتفاظ بإحساسها العصري والتصميم المدروس.

من وجهة نظرك، كيف يمكن للملابس أن تمكّن المرأة؟ وكيف تساهم تصاميم "إيفادا" في تعزيز شعورها بالثقة والرشاقة؟

تمكّن الملابس المرأة عندما تسمح لها بأن تشعر بالراحة، والثقة، وأن تكون على طبيعتها تماماً. في "إيفادا"، يأتي التمكين من خلال السهولة والنية الصادقة، مع قطع تمنحها حرية الحركة وفي نفس الوقت تحسّن قوامها بشكل راقٍ. عندما تشعر المرأة بأن ما ترتديه يدعمها ولا يقيدها، فإن الثقة تأتي بشكل طبيعي. تُصمم قطع "إيفادا" لتعزيز حضور المرأة برشاقة، مما يسمح لها بالتحرك في يومها بقوة هادئة وثقة عالية بالنفس.

في ظل التدقيق المتزايد في صناعة الأزياء في ما يخص الاستدامة، كيف تتعامل علامة "إيفادا" مع الممارسات الأخلاقية والتصميم طويل الأمد؟

الاستدامة في "إيفادا" تبدأ بالنية، وليس بمتابعة الصيحات. ينصب التركيز على تصميم قطع تدوم طويلاً، تُصمم لترتدى مراراً وتكراراً، وبأساليب متعددة، وتحتفظ بها لسنوات. القصات المدروسة، والتصاميم الخالدة، والأقمشة عالية الجودة تقلل الحاجة إلى الاستبدال المستمر والإفراط في الاستهلاك. أما بالنسبة للممارسة الأخلاقية، فنحن نعتمدها من خلال اختيار واعٍ للمواد، وخيارات إنتاج مسؤولة، وتجنب الإفراط غير الضروري في التصميم والتغليف. بدلاً من الانسياق وراء دورات الموضة السريعة، نعطي الأولوية في "إيفادا" للمتانة والراحة وتعدد الاستخدامات، مؤمنين بأن أكثر قطعة مسؤولة هي تلك التي تبقى في خزانة المرأة لسنوات، وليس لمواسم فقط.

كيف تتصورين تطور أزياء "الفخامة المحتشمة" في الشرق الأوسط والعالم؟ وهل هناك عناصر تطمح "إيفادا" لأن تكون رائدة فيها خلال السنوات القادمة؟

أرى أن الأزياء المحتشمة تتطور لتصبح فئة أكثر أهمية على المستوى العالمي؛ فئة يتم تعريفها من خلال جودة التصميم لا من خلال الجغرافيا أو التقاليد. في الشرق الأوسط وخارجه، هناك تقدير متزايد للأناقة غير المتكلفة، والقصات المدروسة، والقطع التي توفر التغطية والحداثة معاً. من خلال "إيفادا"، آمل أن أساعد في تحويل النقاش نحو اعتبار الاحتشام خياراً تصميمياً نابعاً من الثقة والفردية. في السنوات القادمة، أتصور أن "إيفادا" سترسم ملامح نهج أكثر نية وارتباطاً بأسلوب الحياة في مجال الفخامة المحتشمة، حيث تلتقي المرونة، والحرفية، والتصميم الخالد لتكوين خزانات ملابس دائمة للنساء في كل مكان.

بالنظر إلى رحلة إنشاء "إيفادا"، ما هو الدرس أو البصيرة الأكثر قيمة التي اكتسبتهاِ بشأن التصميم، أو إدارة الأعمال، أو أزياء المرأة؟

أكثر درس قيم تعلمته هو أن أزياء المرأة تكون في أفضل حالاتها عندما تحترم الحياة الواقعية. التصميم لا يقتصر فقط على شكل الشيء، بل على كيف يدعم المرأة خلال يومها، ومسؤولياتها، وأدوارها المتغيرة. عندما تُصمم الملابس بنية، وراحة، ووضوح، فإنها تصبح مُمكنة بدلاً من أن تكون مُتطلبة. من منظور الأعمال، عززت "إيفادا" قيمة الصبر والدقة. بناء شيء ذي معنى يحتاج وقتاً، والالتزام بفلسفة واضحة أهم من مجرد رد الفعل تجاه صيحات الموضة أو الضوضاء الإعلامية. النساء لا يحتجن إلى المزيد من الخيارات، بل يحتجن إلى خيارات أفضل، وهذه الرؤية هي التي تستمر في توجيه كل قرار وراء هذه العلامة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة