عشر دقائق مع مصممة دار Roqaia Fashion House الكويتية | Gheir

عشر دقائق مع مصممة دار Roqaia Fashion House الكويتية

موضة  Apr 01, 2026     
×

عشر دقائق مع مصممة دار Roqaia Fashion House الكويتية

بمناسبة مشاركة علامة Roqaia Fashion House أو RFH في أسبوع باريس للموضة المحتشمة لعام 2026، أجرينا هذا الحوار مع المصممة الكويتية رُقية، التي حوّلت التوربان من قطعة مرتبطة بالهوية الثقافية إلى لغة تصميم تعبّر عن الأناقة والثقة والأنوثة المعاصرة. في هذا اللقاء، تتحدث روكيا عن علاقتها الشخصية بالتوربان، وعن رحلتها التي بدأت من الذكريات وانتهت بتأسيس دار تحمل رؤية واضحة: "رحلة نحو الأناقة".

رحلتك مع التوربان تبدو شخصية جداً. كيف أثّرت جذورك الثقافية في الكويت على رؤيتك كمصممة؟

نشأتي في الكويت شكّلت فهمي للأناقة ضمن مفهوم الاحتشام. كنت أريد أن أقدّم تصاميم تحترم هذه الهوية، حيث لا يكون الاحتشام عائقاً، بل يكون أسلوباً راقياً للتعبير عن الذات.

متى أدركتِ أن تصميم التوربان يمكن أن يتحوّل إلى دار أزياء متكاملة، وليس مجرد شغف شخصي؟

بدأ الأمر من حاجة شخصية، لكن عندما رأيت كيف تتفاعل النساء مع التوربان، وكيف يشعرن بمزيد من الثقة والأناقة عند ارتدائه، أدركت أنه يمكن أن يتحوّل إلى دار أزياء حقيقية.

تُوصَف دار RFH بأنها "رحلة نحو الأناقة". كيف تترجمين هذا المفهوم في كل مجموعة؟

كل قطعة أصمّمها تعكس تحوّلاً. من اختيار القماش إلى الشكل النهائي، الفكرة هي مساعدة المرأة على الانتقال إلى نسخة أكثر ثقة وأناقة من نفسها.

كيف تؤثّر ذكرياتك في الماضي على الأشكال والأقمشة والألوان التي تختارينها للتوربان وأغطية الرأس؟

ذكرياتي تؤثّر في كل شيء: الملمس الناعم، الألوان الغنية، والانسيابية في التصميم. هي مستوحاة من لحظات من الجمال والتقاليد والأنوثة تبقى في الذاكرة مع الوقت.

ما أبرز التحديات التي واجهتك عند تقديم تصاميمك في الولايات المتحدة والمنطقة، وكيف تجاوزتها؟

أحد التحديات كان تقديم الموضة المحتشمة كخيار فاخر، وليس كفئة محدودة. ركّزت على الجودة والهوية البصرية والقصّة التي تقف خلف كل تصميم لأثبت أن الأناقة لغة عالمية.

قدّمتِ تصاميمك خلال أسبوع باريس للموضة المحتشمة 2026 أمام جمهور عالمي. كيف كانت هذه التجربة، وماذا تعني لدار RFH؟

كانت لحظة مفصلية. عرض تصاميم RFH في باريس منحني فرصة تقديم رؤيتي على منصة عالمية، وربط الموضة المحتشمة بعالم الأزياء الراقية.

RFH ليست مجرد أسلوب، بل تعبير عن الثقة. كيف تأملين أن تمنح تصاميمك القوة للمرأة التي ترتديها؟

أريد للمرأة أن تشعر بأنها مرئية وواثقة وقوية. تصاميمي تهدف إلى تعزيز حضورها، من دون أن تغيّر حقيقتها أو شخصيتها.

التعاون عنصر أساسي في عالم الموضة. هل هناك شراكات أو مشاريع تعملين عليها حالياً وتتحمسين لها؟

أنا دائماً منفتحة على التعاونات التي تنسجم مع رؤية RFH، خصوصاً المشاريع التي تحتفي بالأناقة والهوية والثقافة والأنوثة المعاصرة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة