في ليلة التقي فيها العلم بالبريق، تحوّل حفل Breakthrough Prize Ceremony إلى عرض أزياء لا يقل وهجاً عن أهم السجادات الحمراء في هوليوود. الحدث الذي أُقيم في Barker Hangar جمع نخبة من النجمات وعارضات الأزياء، حيث تماهت الإنجازات العلمية مع لغة الأناقة، في مشهد يُثبت أن الجمال يمكن أن يكون موازياً للابتكار.
تقدّمت Salma Hayek الحضور بإطلالة أسست لمزاج الأمسية، مرتدية فستان أسود من الدانتيل، جاء كقصيدة بصرية من التفاصيل الدقيقة. التصميم احتضن قوامها بانسيابية، فيما أضفت التطريزات لمعة خافتة تحت الأضواء. اختارت تسريحة شعر مرفوعة ومجوهرات ماسية عزّزت من الطابع الكلاسيكي، لكن بثقة معاصرة تُشبه حضورها الدائم.
أما Anne Hathaway، فقد قدّمت درساً في قوة البساطة، بفستان أسود بكتف واحد. الخطوط المعمارية النظيفة منحت الإطلالة حضوراً حاداً ومدروساً، حيث لم تحتج إلى أي عناصر إضافية لتأكيد أناقتها. كل شيء بدا محسوباً، من القصّة إلى الانسيابية، في تأكيد جديد على أن الحد الأدنى قد يكون الأكثر تأثيراً.
بدورها، اختارت Maria Sharapova مقاربة أكثر رومانسية، بفستان أسود مزدان بتفاصيل زهرية ناعمة وتداخلات من الدانتيل. الإطلالة لعبت على توازن دقيق بين الأنوثة والدراما، حيث بدت كأنها تتحرّك بخفة بين الكلاسيكية والنعومة الحالمة.
وفي اتجاه مختلف، ظهرت Lily Collins بفستان عمودي بلون زيتوني، جاء خالياً من التعقيد. التصميم بدون حمّالات أضاء على أناقتها الطبيعية، بنيما منحها اللون غير التقليدي حضوراً هادئاً لكنه لافت، وكأنها اختارت أن تهمس بدل أن تصرخ وسط بحر من الأسود.
أما Gigi Hadid، فقد كسرت القاعدة بإطلالة بيضاء ناصعة. الفستان ذو الياقة العالية (halter-neck) جاء نظيفاً في خطوطه، مع بروش بارز أضاف لمسة من الحداثة. وسط سيطرة اللون الأسود، بدت إطلالتها كمساحة ضوء، بسيطة لكنها مشحونة بالقوة.
ومن جهتها، اختارت Jessica Chastain الذهاب نحو أقصى درجات الفخامة، بفستان ذهبي غني بالملمس، مع صدرية مهيكلة وتنورة واسعة تنسدل بانسياب. الإطلالة كانت احتفالاً صريحاً بالبريق، حيث التقت الجرأة مع الحضور المسرحي.
في المقابل، حافظت Michelle Williams على نهجها الهادئ، بفستان أسود بسيط، رفعت من قيمته مجوهرات مختارة بعناية. التفاصيل هنا لم تكن في الفستان نفسه، بل في طريقة تنسيقه، حيث أضافت اللمسات اللامعة بعداً راقياً من دون مبالغة.
أما Naomi Watts، فقد اختارت فستاناً معدنياً لامعاً، جمع بين الانعكاسات الضوئية والبنية الكلاسيكية. الإطلالة بدت وكأنها تتحرّك بين زمنين، حديثة في خامتها، وخالدة في قصّتها، ما منحها توازناً بصرياً جذاباً.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.