
تتزايد التكهنات في أوساط الموضة حول احتمال تعاون جديد يجمع المصمم الفرنسي أوليفييه روستينغ مع دار Rabanne التابعة لمجموعة Puig الإسبانية، وذلك بعد أشهر قليلة من مغادرته دار Balmain في نوفمبر 2025. ووفقاً لما كشفه موقع Glitz المتخصص بالتحقيقات في قطاع الموضة، فإن روستينغ يعمل بالفعل بشكل غير معلن على مجموعات مستقبلية للعلامة، من دون توضيح طبيعة هذا التعاون أو نطاقه.
ويأتي هذا الخبر في توقيت حساس بالنسبة إلى Rabanne، التي تشهد سلسلة من التغييرات الإدارية. ففي مطلع أبريل الماضي، عُيّن رينو دو ليسكين، الرئيس التنفيذي السابق لدار Givenchy، رئيساً لأنشطة الموضة والعطور في Rabanne . وفي ظل استمرار جوليان دوسينا في منصبه مديراً إبداعياً للدار منذ عام 2013، تثير الأنباء المتداولة حول دخول روستينغ إلى المنظومة الإبداعية للعلامة تساؤلات عديدة بشأن مستقبل القيادة الإبداعية فيها.
ويُعد روستينغ أحد أبرز الأسماء في صناعة الموضة المعاصرة، بعدما أمضى 15 عاماً على رأس Balmain، حيث تولى الإدارة الإبداعية للدار عام 2011 وأسهم في إعادة رسم هويتها البصرية وتعزيز حضورها العالمي من خلال تعاونات واسعة مع مشاهير العالم. وقد انتهت رحلته مع الدار أواخر عام 2025، فيما اعتبر كثيرون أن حذفه أخيراً لمنشورات مرتبطة بفترة عمله في Balmain على حسابه في إنستغرام كان مؤشراً على استعداده لمرحلة مهنية جديدة.
وتأتي هذه التطورات أيضاً في وقت تنفذ فيه مجموعة Puig خطة إعادة هيكلة واسعة تحت اسم "One Brand"، هدفت إلى دمج الشركات الفرنسية التابعة لعلاماتها المختلفة ضمن كيان واحد. وشملت العملية Rabanne التي سجلت في آخر نتائجها المالية إيرادات بلغت 43 مليون يورو، مقابل خسائر وصلت إلى 5.2 مليون يورو، في وقت تسعى فيه المجموعة العائلية الإسبانية إلى تعزيز موقعها العالمي وتوطيد علاقاتها مع عملاق الجمال الأميركي Estée Lauder .
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.