هذه هي قصّة فستان زفاف الأميرة ديانا، وما هو لغز الفستان البديل؟ | Gheir

هذه هي قصّة فستان زفاف الأميرة ديانا، وما هو لغز الفستان البديل؟

موضة  Aug 26, 2017     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

هذه هي قصّة فستان زفاف الأميرة ديانا، وما هو لغز الفستان البديل؟

بمناسبة ذكرى مرور 20 عاماً على وفاة الأميرة ديانا بحادث سير غامض، يتذكّر اليوم مصمّما فستان زفافها الأسطوري الزوجان إليزابيث و ديفيد إيمانويل تفاصيل اختيارها للفستان ولحظات زفافها أيضاً.

الزوجان اللذان كانا حينها في أواخر العشرينيات من عمرهما صمّما الفستان لزفاف الأميرة ديانا عام 1981 و لكنهما انفصلا عام 1990، ويتذكران الحشود التي كانت تنتظر رؤية الأميرة ديانا خارجة بفستانها الذي لم يُكشف عن شكله لتتوجّه إلى الكنيسة لإتمام المراسم، وبالنسبة لهما كان تصميم فستان الأميرة ديانا لحظة مصيرية في مهنتهما.

أعلن قصر باكينغهام عن اسمي المصمّمين في آذار 1981 قبل الزفاف ببضعة أشهر، إذ كانت مهمّة الحياة بالنسبة للزوجين إيمانويل لتصميم فستان القرن، حيث طُلب منهما تصميم فستانين متماثلين واحد منهما لمتحف المدام توسون، والآخر لترتديه ديانا و الثالث شبيه للأصلي ولكن بديل ببعض الاختلافات في حال تسرّب تصميم الفستان الأول.

أرسل المصمّمان الفستان قبل يوم واحد من زفاف الأميرة ديانا إلى Clarence House مسكن الأميرة خلال خطبتها، وفي يوم الزفاف توجّها إلى العروس ليشرفا على تلبيسها الفستان، وقد زُوّدا بقائمة أعمال عليهما إنجازها في الوقت المناسب بسبب ضيقه في ذلك اليوم المهم في 29 من تموز يونيو 1981.

تقول إليزابيت إيمانويل عن التجربة: حين جاء الوقت دخلنا إلى غرفة النوم لتلبيس العروس فستان زفافها، وضعت دياناً أولاً التنّورة البطانة ثم انتعلت حذاءها وأخيراً الفستان، وحين كانت تراقب نفسها عبر المرآة، ذعرت المصمّمة من ألا تكون ربطت البطانة جيّداً، لذا كان على زوجها أن يجثو أرضاً ليصل إلى البطانة ثم يربطها جيّداً، في الوقت الذي دخلت فيه الملكة إليزابيث لإلقاء التحيّة على العروس. حين خرجت الملكة كان على المصمّمين التأكد من أن ذيل الفستان منسدل جيّداً، وذكرت المصمّمة أنها وزوجها تمرّنا كثيراً على تلك اللحظات قبل وصول اليوم المهم الذي سيروي الكثير عن الفستان.

بعدها كان على المصممين التوجّه إلى كنيسة سان باول قبل وصول العروس ليتأكدا من أن فستانها على أتم وجه، ولكن ما كان في غير الحسبان هو حين ترجّلت ديانا من العربة كان الفستان قد تجعّد بشكل ملحوظ، والسبب أن العربة كانت صغيرة وديانا كانت برفقة والدها وهو رجل ضخم البنية، لذا كان عليها أن تملّس الفستان بيديها وما ساعد على إعادة قماش الفستان كما كان هو الطقس الحار.

المحطّة الأخيرة التي كان عليهما القيام بها أيضاً هي تتبّع الأميرة إلى القصر لتنظيم فستانها لأخذ صور تذكارية مع زوجها الأمير تشارلز، كان لدى الزوجين أدوات خياطة كاملة ودبابيس للحالات الطارئة وهناك نظّما فستان ديانا والتقط الصور اللورد ليتشفيلد.


من أين جاءت فكرة الفستان؟


ديانا آنذاك كانت في عمر الـ19 ولا تزال جديدة في عالم الموضة والأزياء، ولم يوضّح القصر أيّ تفاصيل عن الفستان المرجوّ سوى أن يكون فائق التقدير، حينها أجرت المصممة إيمانويل بحوثها في الكتب و الأفلام، لتعود إلى فساتين الأميرات عبر التاريخ وشاهدت أفلاماً عديدة مثل The Leopard و Gone With The Wind، ثم جمعت القصاصات والفساتين وجعلت ديانا تجرّبها جميعاً لتعرف ماذا تفضّل منها، حينها كانت الأميرة مع والدتها و اختارتا الموديل الفينتيج مع قماش عاجي وتطريزات وترصيعات من اللؤلؤ.

ولكن واجه الثنائي مشكلة مع قياسات ديانا التي فقدت الكثير من الوزن بعد الزيارة الأولى لقياس الفستان، ولكن بعد 15 جلسة قياس انتهى الفستان بترصيعات لؤلؤ تصل إلى 10 آلاف حبّة وزخارف من أم اللآلئ أيضاً وقماش التافتا، وحينها طلب المصمّمان إيمانويل ثمناً قدره £4,140 جنيهاً استرلينياً، بينما في الحقيقة كان يبلغ ثمنه ما بين 9000 جنيه إلى 35 ألف جنيه استرليني، ولكن اكتسب الثنائي صداقة الأميرة التي كانت تخيط ملابسها عندهما، وكانت آخر مرة يريانها فيها قبل وفاتها بشهرين.


الفستان البديل ومصيره


كان الفستان البديل السرّي مشابهاً لفستان زفاف الأميرة ديانا، ولكن كان الكمّان أقصر وكانت التنّورة دون دانتيل عند الجوانب، وكانت فتحة الصدر حادّة أكثر، حينها تقول المصمّمة إليزابيث مانويل إن الفستان لم ينتهِ بعد وكان على بعد خطوات قليلة لينتهي، ولكن لم يحظيا بوقت كافٍ لإتمامه، ولكنه اختفى تماماً ولا تتذكّر كيف، لقد كان معلّقاً لفترة طويلة ثم اختفى، وأضافت أنها لا تتذكر إن باعته أو خزّنته، لقد كان وقتاً مزدحماً.

هذا هو مصير الفستان البديل

الموضة