ما نلاحظه في الآونة الأخيرة، أن موضة التسعينيات عادت بقوّة إلى تصاميم مدارج الأزياء والمصمّمون أنفسهم رجعوا إلى هذه الحقبة ليجدوا فيها الكثير من الإلهام والوحي لما يُمكن أن يلائم حياة المرأة اليوم.
عالم الموضة هو عبارة عن حلقة تدور حول نفسها وفي كلّ مرّة يدخل إلى عنصر التجدّد بطريقةٍ ما لنرى أن لا ملل ولا تكرار فيه أبداً. ما نقصده بهذا الكلام، أن موضة التسعينيات التي عرفناها سواء في الملابس وقصّاتها الجريئة بعض الشيء والألوان والحقائب والأكسسوارات أو حتى تسريحات الشعر هي اليوم "مُنقذ" عاشقات الموضة ومؤثّرات الانستغرام أو حتى النجمات العالميات أي بمعنى آخر أنهن متمسّكات بها، من دون أي مبالغة وهذا يظهر بوضوح في صور أزيائهن المنشورة على الانستغرام.
هذا الأمر ليس سيئاً أبداً، بل على العكس يدلّ على التجدّد الذي دخل إلى تفاصيل الملابس والأزياء والأكسسوارات وباتت مناسبة أكثر للوكٍ عصري في الألفية الثالثة.
حقيبة الكتف
في فترة التسعينيات، كانت غالبية السيدات ومن بينهن النجمات أمثال جينيفر أنيستون يخترن حقيبة الكتف بستايل الهلال التي يمكن ارتداؤها بسهولة تامّة. اليوم، بيلا حديد وجدت أن هذه الشنطة هي الأمثل لحياتها العملية ولم تتردّد في الكثير من المرّات باعتمادها بألوان ونقشات مختلفة.
الصندال بالشرائط
لم يكن حذاء الـstilletos هو الأبرز، بل الصندال بالشرائط حيث كانت تعتمده النجمات على السجادة الحمراء مع الفساتين القصيرة. عاد إذن هذا الصندال الذي منح إطلالات مؤثّرات الموضة الكثير من الأنوثة خاصّة أنه من علامات مرموقة وفاخرة أي من بوتيغا فينيتا BOTTEGA VENETA وغيرها.
اللوغومانيا
ظهرت اللوغومانيا في أميركا مطلع التسعينيات. بدايةً، كانت العلامات تعتمدها كإشارة إلى الثراء وأن كل من يرتديها هو شخصٌ ميسور. اليوم، تغيّرت الرؤية لكن المفهوم ذاته بحيث أن أهمّ دور الأزياء أمثال ديور DIOR وغوتشي GUCCI وفندي FENDI وغيرهم، أغرقوا ملابسهم وأكسسواراتهم بشعارهم وهذا الأمر راق لعاشقات الموضة والشخصيات المشهورة كثيراً.
التنورة الميني
من الصيحات المفضّلة لدينا هي التنورة الميني أي القصيرة جدّاً. فهل تذكرين فيلم Mean girls كيف ارتدين التنورة القصيرة بطريقة جميلة؟ هذه القطعة عادت بقوّة وهي ما تختارها اليوم مؤثّرات الانستغرام والمتميّز بها أنه يمكن ارتداؤها طوال العام أي في الأيام الشتوية مع الجوارب والجزمة العالية أو في الصيف مع الكروب-توب.
من لبنان ومتخصّصة في مجال الصحافة، خبرتي كصحفية تتمحور في كل ما يتعلق بالموضة، العلامات الأكبر، أيقونات الموضة، وال"لايف ستايل". تعرّفت الى نواعم و GHEIR منذ سنتين وأنا اليوم محرّرة في قسم الأزياء والموضة. أتابع يومياً جديد المنصّات وعارضات الأزياء وصفحات الانستقرام وأهتمّ بنقل كلّ الأخبار الحديثة الى قارئاتنا بحرفية ومصداقية عالية. حبّ الكتابة واللغة العربية رافقني منذ فترة طويلة واليوم أجد نفسي امرأة عربية وصحفية تهوى الكتابة والقراءة.