أسبوع لندن للموضة يختتم فعالياته بأربعة من أكثر العروض تنوعاً | Gheir

أسبوع لندن للموضة يختتم فعالياته بأربعة من أكثر العروض تنوعاً

اسابيع الموضة  Feb 23, 2026     
×

أسبوع لندن للموضة يختتم فعالياته بأربعة من أكثر العروض تنوعاً

Emilia Wickstead
Emilia Wickstead
Emilia Wickstead
Emilia Wickstead
Emilia Wickstead
Emilia Wickstead
Emilia Wickstead
Erdem
Erdem
Erdem
Erdem
Erdem
Erdem
Erdem
Erdem
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Richard Quinn
Simone Rocha
Simone Rocha
Simone Rocha
Simone Rocha
Simone Rocha
Simone Rocha
Simone Rocha

مع إسدال الستار على أسبوع لندن للموضة، بدت العاصمة البريطانية وكأنها تستعيد نبضها الإبداعي بكل ثقة. بين الاحتفاء بالأرشيف، واستحضار شخصيات تاريخية متمردة، وإعادة رسم ملامح الجسد بأنوثة حادة، وصولاً إلى شراكات رياضية بروح شاعرية، تنوّعت العروض الأربعة في رؤاها لكنها اجتمعت على فكرة واحدة: قوة الهوية. كان أسبوعاً يؤكد أن لندن لا تزال مختبراً حراً للأفكار، حيث تتجاور الجرأة مع الحرفية في حوار بصري متجدد.

Erdem يحتفل بعشرين عاماً من الموضة

بعد عشرين عاماً من العمل المستقل، اختار Erdem Moralıoğlu ألا يعود إلى الأرشيف بقدر ما فضّل خلط أوراقه في عرض حمل عنوان Impossible Conversations . في زمن اقتصادي دقيق، يشكّل هذا الاستمرار بحد ذاته إنجازاً، ويؤكد مكانته كأحد أعمدة أسبوع لندن للموضة.
المجموعة بدت أحياناً مشحونة إلى أقصى حد، مع توليفات جريئة من الترقيع القماشي، وخيوط لامعة، وأشرطة متدلية، وأكتاف مزينة بعُقد، وتطريزات كريستالية كثيفة. هذا التراكم البصري عكس فكرة الحوار بين شخصيات تاريخية متباينة استلهمها المصمم، من ماريا كالاس إلى رادكليف هول، في محاولة لخلق مساحة تخيلية تتجاور فيها الأزمنة والهويات.
لكن وسط هذا الثراء الزخرفي، ظهرت لحظات منعشة كسرت الجدية التاريخية، أبرزها حمالات الصدر مع جينز بقصّة صبيانية، في إشارة ذكية إلى عرض تخرجه من Royal College of Art . هذا التباين بين الكلاسيكي والحديث منح العرض طاقة معاصرة خففت من وطأة العناصر الإليزابيثية مثل الياقات العالية والتنانير ذات البنية الواسعة.
بين فساتين صفراء مطرزة بكثافة وأخرى دانتيلية بلون كريمي تلامس الجمهور، إلى سترات رجالية ومعاطف واسعة تنزلق عن الأكتاف، بدا العرض احتفالاً بأسلوب Erdem المتعدد الطبقات. حضور نجمات مثل كيرا نايتلي وهيلين ميرين وغلين كلوز أكد أن إرثه لا يزال نابضاً. عشرون عاماً، وما زال الحوار مفتوحاً.

Emilia Wickstead تستحضر تمرد فانو ميسان

اختارت Emilia Wickstead أن تعود إلى باريس العشرينيات، مستلهمة شخصية فانو ميسان، العارضة والممثلة الفرنسية التي اضطرت إلى التنكر بزي رجل لتتمكن من دخول عالم النحت. هذه الحكاية المشبعة بالتحدي والازدواجية تحولت إلى محور بصري وفكري لمجموعة خريف بدت وكأنها تعيد كتابة سيرة امرأة سُلبت حقها في أن تكون نفسها.
انعكس هذا الإلهام في خياطة مترفة تميل إلى الروح الرجالية، ببدلات واسعة ذات مربعات كلاسيكية تذكر بأناقة Armani، وقمصان دنيم متينة، وسترة جلدية بقصة فضفاضة وياقة بحّارة. هناك نزعة أكاديمية واضحة، عززتها إطلالات ذات طابع فكري، وكأن العارضات خرجن للتو من محترف فني في مونبارناس.
لكن Wickstead لم تكتفي بإعادة إنتاج زيّ موحّد لميسان، بل سعت إلى تحريره. معاطف التويد المفصّلة، والبلوزونات القصيرة، وبدلات الجلد الضيقة التي تلتقي فيها سترات قصيرة مع تنانير قلم رشيقة، قدّمت خيارات متعددة لامرأة تتحرك بين الصرامة والأنوثة بثقة.
العرض، الذي أقيم في بوتيك المصممة في Sloane Street، اتسم بالبساطة من حيث الإخراج، ما أتاح للملابس أن تتكلم بوضوح. ومع تدرج الألوان الكئيبة والقصّات الضخمة في البداية، برز تحول درامي نحو فساتين منحوتة بدقة، بأقمشة لامعة كالفضي lame والدانتيل البنفسجي، تحمل بعداً نحتياً يوازي حلم ميسان الأول.

Richard Quinn يحتفي بالخصر المنحوت

في قلب أسبوع لندن للموضة، قدّم Richard Quinn عرضاً ينسجم تماماً مع صورته المعهودة: مسرحي، حاسم، ومشبّع ببريق لا يعتذر عن حضوره. على منصة يغلب عليها الأبيض والأسود، تكشفت مجموعة خريف وشتاء 2026–2027 كاستعراض مدروس لقوة الصورة، حيث احتلّ شكل الساعة الرملية مركز الصدارة.
الخصر كان النقطة المحورية. مشدّات معمارية، وpeplum منحوتة، وصدريات strapless حادة البنية أعادت رسم الجسد بخطوط واضحة تبرز الوركين وتشدّد على أنوثة مصقولة. الفساتين انفتحت على ذيول حورية بحر درامية، أو انسابت تحت تنانير ساتان قابلة للفصل، في توازن دقيق بين الصلابة والحركة.
فستان عمودي بنقشة البولكا دوت، نصف مخفي تحت تنورة سوداء مشقوقة، لخص هذا الحوار بين الانضباط والانسياب. أما الكريستالات، فجاءت على شكل بروشات تثبّت الياقات وتحدد الخصور، كأن المجوهرات جزء من هندسة الثوب لا مجرد إضافة تجميلية.
طبعات الأزهار، توقيع Quinn المعروف، ظهرت بكثافة داكنة على خلفيات سوداء، مقابل تطريزات ليمونية وبيضاء أكثر نعومة. الريش استُخدم بحذر، يزيّن الأكمام والحواف من دون إفراط. المخمل الأسود امتص الضوء، ليضاعف توهج الكريستال، فيما كسرت لمسات الوردي البودري والأصفر الحامضي أحادية اللون.

Simone Rocha تمزج البراءة والتمرد في تعاونها الجديد مع Adidas

في Alexandra Palace، حيث تمتد لندن تحت النظر كخلفية بانورامية، قدّمت Simone Rocha مجموعة خريف تحتفي بفكرة الشباب، الحقيقي والمتخيل، الذهبي والهشّ في آن. العرض تنقّل بين أساطير سلتيّة، وذاكرة دبلن في التسعينيات، وصولاً إلى أجواء الفنون والحِرف الإيرلندية، لكن النتيجة لم تكن مثقلة بالمراجع بقدر ما بدت واضحة ومباشرة.
المجموعة شكّلت أيضاً منصة لإطلاق تعاونها الأول مع Adidas، خطوة بدت منسجمة تماماً مع مسارها. أعادت Rocha صياغة الخطوط الحمراء الشهيرة على فساتين رومانسية طويلة، وابتكرت هجائن بين حذاء الباليه والسنيكرز، كما قدّمت سترات رياضية بقصّة A-line تحمل روحها الأنثوية الخاصة. هذا المزج بين الرياضي والحالم لم يكن طارئاً، بل امتداداً لذاكرة شخصية تحدّثت عنها المصممة، حين كانت ترتدي الشورتات الرياضية تحت تنانير التول.
التناقضات كانت المحرك الأساسي للعرض. أضافت الكريستال إلى جيوب معاطف الشيرلينغ الثقيلة، وزيّنت سترات مفصّلة بعناية بلمعان غير متوقع. تنانير التول ترافقت مع سترات رياضية مخططة، ومعاطف عسكرية بلون الشوكولا حملت نفحة فيكتورية عبر تنانير واسعة.
لوحة الألوان مالت إلى الدرجات الترابية الداكنة: أخضر الطحلب لفستان بعقدة ضخمة، أحمر ياقوتي لفستان مرصّع بالترتر مع قبعة دائرية، وزيتوني لسترات الأفياتور المبطنة بالفرو. إنها أناقة تصريحية، لكن بواقعية مدروسة تناسب مختلف الأعمار.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

اسابيع الموضة