سلمى حايك والشيب: هل استسلمت للتقدم في السن؟ | Gheir

سلمى حايك والشيب: هل استسلمت للتقدم في السن؟

جمال  Apr 23, 2026     
×

سلمى حايك والشيب: هل استسلمت للتقدم في السن؟

تُعرف سلمى حايك بأنها من أكثر الممثلات جاذبيةً وإثارةً، ولطالما ارتبط اسمها بالجرأة والجمال اللاتيني الذي يتفوق على كل العرقيات. لكن الممثلة المكسيكية فاجأت الجميع في إطلالتها الأخيرة. فرغم فستانها الأسود الأنيق وتسريحة شعرها الكلاسيكية، تصدر شعرها الأبيض بسبب الشيب الأضواء وتحول إلى حديث الجميع في السوشيل ميديا. فهل استسلمت سلمى للزمن وتركته يظهر بشكل جلي على ملامحها؟

خلال حضورها حفل Breakthrough Prize Ceremony، اختارت هايك تسريحة مرفوعة منحوتة بعناية، حيث انسدل الجزء الأمامي بانسيابية جانبية ناعمة، كاشفاً عن غرتها المليئة بالشيب من دون أي محاولة لإخفائها. لم تكن تلك الخصل "تصريحاً" صارخاً، بل بدت كإضاءات طبيعية داخل الشعر، تضيف عمقاً وبعداً بصرياً أكثر ثراءً.

الإطلالة انسجمت مع فستانها الأسود اللامع من Gucci، وأقراط الألماس المتدلية من David Webb، فيما جاء المكياج كلاسيكياً بلسمة دافئة، ليترك المجال للشعر كي يتصدر المشهد. هنا، لم يكن اللون الفضي تفصيلاً ثانوياً، بل العنصر الأكثر تعبيراً.

ما يلفت في هذه الإطلالة تحديداً هو غياب التكلّف. فبدلاً من صبغ الشعر أو السعي إلى مظهر موحّد، اختارت هايك الاحتفاء بتدرجاته كما هي، وكأنها تعيد صياغة العلاقة مع الزمن بشكل أكثر تصالحاً. هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها خصلاتها الرمادية، لكن الطريقة التي تم تأطيرها بها هذه المرة بدت أكثر وعياً، أقرب إلى قرار جمالي مدروس.

في زمن تهيمن فيه معايير مثالية صارمة، تبدو هذه المقاربة أكثر واقعية وإنسانية، حيث يتحوّل الشعر إلى مساحة للتعبير، لا إلى عنصر يجب "تصحيحه" أو إخفائه.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال