خمس مؤلفات إماراتيات يشكلنَ جيلاً جديداً من المبدعين | Gheir

خمس مؤلفات إماراتيات يشكلنَ جيلاً جديداً من المبدعين

ديزاين  Apr 23, 2026     
×

خمس مؤلفات إماراتيات يشكلنَ جيلاً جديداً من المبدعين

في كل مرة أعود فيها إلى الأدب الإماراتي، أكتشف أن الصوت النسائي فيه ليس مجرد إضافة، بل نبض أساسي يعيد تعريف الحكاية من الداخل. هناك جرأة هادئة في هذه الكتابات، حساسية تلتقط التفاصيل الصغيرة، وقدرة لافتة على تحويل الذاكرة الشخصية إلى سرد يتقاطع مع هوية المكان وتحوّلاته. من الشعر إلى الرواية، ومن النصوص البصرية إلى أدب الطفل، تكتب المؤلفات الإماراتيات عوالمهن بلغة تشبههن—صادقة، متعددة، ومفتوحة على التجريب. وبمناسبة اليوم العالمي للكتاب، تأتي هذه الاختيارات كدعوة للدخول إلى هذا المشهد الغني، حيث لا تُروى القصص فقط، بل يُعاد تشكيلها برؤية جديدة تعكس جيلاً يكتب ذاته بثقة ووعي..

1. «من بيت لبيت» للكاتبة شمّه البستكي

هو مشروع أدبي وبصري لا يكتفي بالشعر، بل يجمع شهادات حية وتاريخاً شفهياً من سكان منطقة الخور، الفهيدي والشندغة وبر دبي، ليوثق الحياة في تلك الأحياء بين أربعينيات وثمانينيات القرن العشرين، ويستخدم لغة تمزج العربية والإنجليزية، ليعكس التعددية الثقافية التي ميزت دبي منذ القدم.

2. «دائرة التوابل» للكاتبة صالحة عبيد

تنسج صالحة عبيد سرداً حسيّاً يضع الروائح في قلب الحكاية؛ حيث تكتشف بطلتها «شيريهان» العالم والناس من خلال عطر التوابل الذي ارتبط بتاريخ عائلتها وتجارتها. وبينما تمضي دبي في رحلة عمرانها، تتحول الروائح في الرواية إلى مفاتيح للذاكرة ومرايا تعكس تعقيدات الهوية والمشاعر الإنسانية.
تُعد صالحة عبيد صوتا متفردا في المشهد الأدبي الإماراتي المعاصر، تُرجمت أعمالها لعدة لغات عالمية وتوّجت بتقدير أدبي رفيع.

3. «من أشجار النخيل والسماء»، د. عفراء عتيق

ديوان يستنطق مفاهيم الإرث والانتماء، ويغوص في تلك الطبقات الشعورية التي نتوارثها جيلاً بعد جيل. بلغة تدمج ببراعة بين العربية والإنجليزية والفرنسية، تقدم د. عفراء نصوصاً نابضة بالتأمل، تلامس الوجدان بعمقها ودفئها الإنساني. عفراء عتيق هي شاعرة وباحثة إماراتية، عُرفت بحضورها على خشبات المسرح وبقدرتها الفريدة على تطويع اللغات في خدمة القصيدة.

4. «طِر يا أحمر، طِر!» للكاتبة ابتسام البيتي

حكاية تفيض تفاؤلاً، بطلها التنين الصغير «أحمر» الذي لا يتوقف عن الحلم بالطيران. وبرسوم مبهجة تخاطب خيال الصغار، يقدم الكتاب درساً لطيفاً في الشجاعة والثقة بالنفس، مما يجعله رفيقاً مثالياً لليالي القراءة الهادئة. ابتسام البيتي هي متخصصة في مجال التربية والتعليم وكاتبة تكرس كتاباتها لصياغة قصص تعليمية ملهمة، تثري وجدان القراء الصغار وتنمي قيمهم.

5. يوميات روز - ريم الكمالي

تأخذنا ريم الكمالي إلى دبي الستينيات، لنقرأ سراً ما دونته "روز" في دفاترها من أفكار وطموحات. ومن خلال هذا المنظور الأنثوي المرهف، نستكشف ملامح مدينة تقف على أعتاب تحول تاريخي، وصراع امرأة شابة تجد نفسها بين التقاليد والتوق إلى مساحة حرة للتعبير عن الذات. ريم الكمالي هي روائية إماراتية، حفرت اسمها في المشهد العربي كأول كاتبة إماراتية تصل إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الديزاين