شباب لبنان يعبّرون عن ألمهم بأعمال فنية ملهمة | Gheir

شباب لبنان يعبّرون عن ألمهم بأعمال فنية ملهمة

ديزاين  Aug 13, 2020     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

شباب لبنان يعبّرون عن ألمهم بأعمال فنية ملهمة

أنطوني فغالي
إبلا
جوزيف كاي
سامر نعمة
سامر نعمة
علي خليل
علي زبيب
علي زبيب
فادي المصري
لارا غطاس
محمد سلاوي
ميشيل عازار
وائل مرقص

لا تُسعفنا الكلمات للتعبير عن مكنونات أنفسنا حيال ما حصل بالتحديد في بيروت. لا المشاعر قادرة على استيعاب الانفجار الضخم وتأثيراته المهولة التي تتكّشف يوماً بعد يوم على أرض الواقع، ولا المنطق قادر على أن يتقبّل الحقيقة المرة التي تُثبت أن حياتنا تتأرجح اليوم على "كف عفريت".

لم نخرج بعد من هول الصدمة، وربما لن نفعل أبداً. فكيف لنا أن ننسى أو نتناسى هذا الألم السحيق الذي أبكى القلب قبل أن يُدمع العين؟ وكيف لنا أن نقبل بأن تصبح صورة الدمار هي الصورة المعبّرة عن مدينتنا، حاضنة أحلامنا وأجمل ذكرياتنا؟
لكل منا قصته الخاصة التي تربطه ببيروت. لكل منا أثر خلّفه في شوارعها أو على جدران أزقتها وفي حاناتها الصغيرة الجميلة أو في مقاهيها، حتى أبنيتها المتهالكة القديمة، تروي مئات القصص عن أشخاص رحلوا بعدما تركوا بصمتهم الخاصة في المدينة التي تختزل الوطن بأكمله.
اليوم، تأتينا أعمال فنانو لبنان وشبابه لتخلّد ذكرى هذا الحادث الذي يشكل منعطفاً كبيراً في حياة اللبنانيين. من المؤكد أن حياة اللبنانيين لن تعود كما كانت عليه. فعلى الرغم من صعوبة التجربة التي طالت كل لبناني، جسدياً أو نفسياً، لم يتخلّ هؤلاء الفنانون عن أدوارهم في التعبير عن المعاناة –المأساة، وأبدعوا في تنفيذ اللوحات الفنية أو الأعمال الغرافيكية التي حمّلوها غصبهم، سخطهم، عذاباتهم، كما حمّلوها أيضاً آمالهم ورفضهم الاستسلام وإيمانهم بأن بيروت ستُولد من جديد. بعض الأعمال عبّرت عن مشاعر الأسى وحرقة القلب، وبعضها الآخر حمل رسائل سياسية لكل الأطراف التي تحكم لبنان اليوم، والتي تُعد كلها ضالعة في المأساة التي وصلنا إليها.
تضجّ اليوم وسائل التواصل الاجتماعي الاجتماعي بهذه اللوحات الفنية، التي تُثبت شيئين بالغَي الأهمية: الأول أن شباب لبنان ورغم كل الصعوبات والأزمات، لديه زخم من الإبداع والحس الجمال والفني العالي المستوى، والثاني أن البلد الذي يصر أبناؤه على رؤية الأمل حتى في أحلك الظروف، لا بدّ من أن تشرق عليه الشمس من جديد لتزيح عنه الغمام الداكن.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الديزاين