في قلب القوز، يطل شهر يناير هذا العام كدعوة رقيقة لإعادة ترتيب الداخل قبل الخارج. في Sohum Wellness Sanctuary، تبدو البدايات الجديدة ليست شعاراً موسمياً بقدر ما هي ممارسة يومية تعيدنا إلى السكينة، إلى الجمال الهادئ للعناية بالنفس، وإلى الإصغاء الحقيقي للجسد والعقل والروح. المكان ينسج بين الحكمة الآيورفيدية القديمة والعلاجات الشمولية الحديثة، ليقدّم تجربة متكاملة تبدأ من الحركة الواعية وتنتهي بإحساس عميق بالاتزان.
اللافت أن الملاذ لا يكتفي باليوغا والتأمل، بل يفتح أفقاً واسعاً عبر جلسات الساوند هيلينغ والطقوس المرتبطة بدورات القمر، حيث تتحول النوايا إلى طاقة، والضجيج الداخلي إلى صمت مشبع بالوضوح. ورش العمل الإبداعية تتيح مساحة للتعبير، لصياغة رؤى العام الجديد، ولإعادة كتابة العلاقة مع الذات من منظور أكثر لطفاً وقوة في آن واحد.
أما مقهى Sohum النباتي وحديقته الخارجية، فقد أصبحا ملاذاً لا يشمل البشر فقط، بل أصدقاءهم من الكلاب والقطط أيضاً. لحظات دافئة في الهواء الشتوي النقي، قهوة صحية، وجلسات تأمل قصيرة بين الأشجار، تجعل التجربة أكثر إنسانية وبهجة.
هذه الفعالية ليست مجرد جدول أنشطة، بل رحلة شخصية ناعمة نحو الذات. هي دعوة لكل امرأة مثقلة بالسرعة وتعدد الأدوار لأن تتوقف قليلاً، أن تمنح نفسها فسحة للراحة وإعادة الشحن، أن تعيد ترتيب أولوياتها وفق إيقاعها الخاص. في Sohum، لا يُحتفى فقط بالصحة والرشاقة، بل بمعنى أعمق للعافية، حيث تصبح البداية الجديدة حالة شعورية نعيشها بصدق، لا قراراً عابراً مع بداية العام.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.