مها لازيري، مؤسِّسة "علّم من أجل المغرب" | Gheir

مها لازيري، مؤسِّسة "علّم من أجل المغرب"

عالمنا الخاص  Apr 14, 2016     

مها لازيري، مؤسِّسة علّم من أجل المغرب

الفجوة العميقة في التطوّر والمدنية بين الريف والحضر المغربي هي السبب الرئيس الذي دفع الشابة مها لازيري إلى الغوص في ما وراء حياة المدينة وبناء مدارس جديدة للأطفال تمزج بين التعليم والترفيه بالاضافة الى التواصل مع مدارس في القرى لإضافة مواد ترفيهية الى منهجها المدرسي.

وتقول مها: "أشعر بأن آلامي الشخصية والحياتية تلتئم وأنا أقوم بذلك".

لم يكن الطريق سهلاً ولا ممهّداً لمها لتمضي قدماً في مشروعها. فقد كان عمرها عشرين عاماً حين فكرت بالمشروع، وبالتالي لم تسمح لها سنّها بأن تتعامل باستقلال مع الجهات الرسمية وما تتطلبه من إجراءات لتسجيل المؤسسة وخلافه، ما أجبرها على الاستعانة بوالدها. واليوم، استطاعت مها مع فريق العمل المؤلف من عشرة أفراد، إضافة إلى متطوعين، أن يعيدوا بناء مدرسة ابتدائية في قرية بجبال الأطلس (إشباكن) والمضي قدماً في تحسين أحوال التعليم على صعيد المدارس أو المناهج.

أما سرّ نجاحها؟ فبناء الثقة مع الأهالي. وتقول مها إن "المشكلة هي أنّ هؤلاء المهمشين دائماً ما يسمعون وعوداً لا تُنفذ، وبالتالي تكون استجابتهم للعمل ضعيفة، ما يجعلهم يماطلون في تنفيذ العمل المراد. لكننا أبلغناهم أنه إذا لم ننهِ المشروع في الوقت المحدد، فسنضطر إلى إعادة الأموال إلى أصحابها. وهنا بدأت الحماسة".

هي اليوم صاحبة مؤسّسة "علّم من أجل المغرب" وترى أنّ العلم هو الطريقة الوحيدة للتقدّم في الحياة.

تخرّجت من الجامعة اللبنانية، حائزة على شهادتين في الأدب الإنجليزي والصحافة، عالم الجمال يستهويني الى حدٍ كبير. منذ 6 سنوات، أتولْى تحرير صفحة الجمال في موقعي nawa3em.com وgheir.com. أهتمّ في تفاصيل كلّ ما يجري في هذا العالم الواسع من إصدارات حديثة في المكياج والعطور ومستحضرات العناية بالبشرة وأيضاً النظر عن قرب لخيارات نجمات العالم. كما أهتمّ أيضاً في إجراء مقابلات للتعرّف الى التكنولوجيا المبتكرة وأحدث الصيحات وتنفيذ برامج وجلسات تصوير.

العالمنا الخاص