الأميران جاك وغابرييلا يخطفان الأضواء في احتفالات اليوم الوطني في موناكو | Gheir

الأميران جاك وغابرييلا يخطفان الأضواء في احتفالات اليوم الوطني في موناكو

مشاهير  Nov 20, 2025     
×

الأميران جاك وغابرييلا يخطفان الأضواء في احتفالات اليوم الوطني في موناكو

احتفل أمير موناكو ألبير الثاني وزوجته الأميرة شارلين بيوم موناكو الوطني في مشهد حمل كل معاني الأناقة والهيبة، وسط حضور جماهيري كبير توافد إلى ساحة القصر للأجواء الاحتفالية التي تُعيد ترسيخ رموز الدولة وتقاليدها المتجذّرة. المناسبة التي تُعرف في الفرنسية باسم La Fête du Prince تحوّلت هذا العام إلى لحظة عائلية لافتة، خصوصاً مع الظهور النادر لتوأم الإمارة، الأمير جاك والأميرة غابرييلا، الللذين أضفيا بروح الطفولة مزيداً من الدفء على الاحتفال الرسمي.

بدأت المراسم من شرفة القصر، حيث وقفت العائلة الحاكمة أمام الجمهور قبل مشاركتهم في العرض العسكري التقليدي. الأمير جاك خطف الأنظار بزيّ عسكري مصغّر مستوحى من الزي الرسمي لوالده، في إشارة رمزية إلى الإرث الذي ينتظره مستقبلاً. أما الأميرة غابرييلا فاختارت معطفاً أحمر بلمسة كلاسيكية عبر ياقة بيتر بان، مع حذاء من الدرجة نفسها وعصبة شعر أنيقة، فأطلت بصورة عصرية تحمل الكثير من البراءة والذوق الرفيع.

هذا وقد تألقت والدتهما الأميرة شارلين بإطلالاة البدلة البيضاء مع قبعة ناعمة باللون الأبيض أيضاً، فبدت في غاية الشياكة، وكان لافتاً اختيار الاسرة للونين الأبيض والأحمر الللذين يشكلان لون العلم الوطني.

ويعود اختيار التاسع عشر من نوفمبر يوماً وطنياً للإمارة إلى الأمير رينييه الثالث عام 1949، تيمناً بالقديس رينييه. وبالرغم من أن التقاليد غالباً ما تدفع الحاكم الجديد لاختيار يوم يتوافق مع قديسه الشخصي، فإن الأمير ألبير الثاني حافظ عام 2005 على التاريخ نفسه حين تولّى الحكم، تكريماً لوالده، ولإبقاء الذاكرة الجماعية للمواطنين ثابتة في موعدها المعتاد.

الاحتفال هذا العام جمع أفراد العائلة الموسّعة، من الأميرة ألكسندرا هانوفر، إلى شارلوت كازيراغي، وبيار وأندريا كازيراغي، وصولاً إلى لويس دوكرو وكامي غوتليب، في حضور يُبرز ترابط العائلة الحاكمة وقربها من شعبها. وقد شكّلت إطلالة الأميرة شارلين محور المشهد، إذ ظهرت ببدلة بيضاء راقية مع قميص بربطة عنق ناعمة، وتزيّنت بميدالية وطنية زادت من رمزية حضورها.

ومع انطلاق العروض العسكرية وتوافد الأهالي إلى الساحة، بدا يوم موناكو الوطني لوحة متكاملة تجمع الأناقة والأصالة، وتعيد التأكيد على مكانة هذه الإمارة الصغيرة التي تعرف كيف تصنع لحظات كبيرة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المشاهير