بيونسيه لا تكتفي بإعادة صياغة مشهد الموسيقى والموضة، بل تعيد اليوم رسم حدود النجاح المالي أيضاً. فقد انضمّت النجمة العالمية إلى قائمة "فوربس" لأثرياء العالم، لتصبح واحدة من قلائل الفنانين الذين حوّلوا الإبداع إلى إمبراطورية اقتصادية متكاملة، وتنضم رسمياً إلى زوجها جاي زي وعدد محدود من الأسماء الموسيقية مثل تايلور سويفت وريهانا وبروس سبرينغستين.
هذا الإنجاز لم يأتي صدفة. مسيرة بيونسيه خلال السنوات الأخيرة كانت درساً في كيف تُدار الموهبة برؤية استراتيجية. جولاتها الضخمة، من Renaissance World Tour إلى Cowboy Carter Tour، حصدت مئات الملايين من الدولارات في مبيعات التذاكر والبضائع المصاحبة. كما نجح فيلمها الموسيقي المرتبط بجولة رينيسانس في تحقيق إيرادات عالمية لافتة، مؤكداً قدرتها على تحويل كل مشروع فني إلى ظاهرة ثقافية وتجارية في آن واحد.
وراء الكواليس، تقف شركة Parkwood Entertainment التي أسستها عام 2010 كمنصة تدير من خلالها أعمالها، حقوقها الموسيقية، واستثماراتها الواسعة. بيونسيه تمتلك كامل كتالوغها الغنائي، وهو أحد أهم أصولها وأكثرها قيمة في عالم الموسيقى اليوم.
نجاح بيونسيه يتجاوز الأرقام. هي حالة ثقافية كاملة: تأثيرها في الموضة، الجمال، صورة المرأة القوية، ومفهوم الحضور المسرحي لا يُقاس فقط بالإيرادات، بل بالكيفية التي تلهم بها جيلاً كاملاً من النساء على امتلاك صوتهن وقيادة مسيرتهن بشجاعة. ومع دخولها نادي المليارديرات، تثبت بيونسيه أن الذكاء الإبداعي حين يلتقي بالذكاء التجاري، يصنع أساطير يصعب تكرارها.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.