في لفتة عفوية تحمل الكثير من الدفء، شاركت الملكة رانيا العبدالله متابعيها على إنستغرام مجموعة من الصور من زيارتها إلى وادي رم في جنوب الأردن، برفقة ابنتها الأميرة سلمى. لقطات بدت فيها الأم وابنتها في لحظات صادقة من السعادة، وهما تستكشفان الصحراء الوردية، تتبادلان الحديث مع السكان المحليين، وتستمتعان بتجربة المكان بعيدًا عن الرسميات والبروتوكول.
الصور عكست علاقة أمومة بسيطة وطبيعية، كما أظهرت شغفهما بالمغامرة واكتشاف الطبيعة، من ركوب سيارات الدفع الرباعي بين الكثبان، إلى الجلوس تحت السماء المفتوحة والاستمتاع بهدوء الصحراء واتساعها. حضور الأميرة سلمى بدا لافتًا بعفويته، فيما أضفت الملكة رانيا لمستها المعهودة من الأناقة الهادئة التي تنسجم مع روح المكان من دون تكلف.
وادي رم، المعروف باسم وادي القمر، يُعد من أبرز الكنوز الطبيعية في الأردن، ويتميّز بتضاريسه الفريدة من جبال رملية شاهقة، وصخور منحوتة بفعل الزمن، وألوان تتدرج بين الأحمر والذهبي عند الغروب. أُدرج الوادي على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكان مسرحًا للعديد من الأفلام العالمية، ما عزز حضوره على خارطة السياحة الدولية. إلى جانب طبيعته الخلابة، يحمل وادي رم إرثًا ثقافيًا غنيًا مرتبطًا بحياة البدو وتقاليدهم الأصيلة.
من خلال هذه المشاركة البسيطة والذكية، نجحت الملكة رانيا في تسليط الضوء على جمال الأردن بأسلوب إنساني وقريب من الناس، مؤكدة أن الترويج السياحي لا يحتاج دائمًا إلى حملات ضخمة، بل إلى لحظة صادقة وصورة صادقة. ما فعلته الملكة هو بالفعل أفضل طريقة للترويج السياحي لهذه المنطقة، عبر قصة شخصية تصل إلى العالم كله.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.